حيث وثقت آنذاك لمعاناة مواطنين بسوريا جراء سوء الأحوال الجوية. وهي للإشارة نفس الصورة التي جرى أيضا تداولها بشكل خاطئ من قبل بعض الجرائد خلال شهر دجنبر 2016

زر الذهاب إلى الأعلى