الرئيسيةالرباط اليوم

أربعة عشرة ألف مهاجر سيتم ترحيلهم من السويد، 90% منهم من الرباط

Aicha-Rahal_Suede

الرباط اليوم
يقوم الإتحاد الأوروبي، منذ عملية باريس التي نفذها مغاربة يشك الجميع أنوراءهم المخزن، بتنسيق علمية أمنية تشمل دوله ودول أخرى لها اتفاقيات موقعة معه حول محاربة الإرهاب، مثل الهند وتركيا. العلمية الأمنية تعتمد على محورين متوازيين: الأول هو مطاردة وأصطياد كل المغاربة المتواجدين على أراضي هذه الدول الذين تشك الأجهزة الأمنية الأوروبية وحليفاتها من دول أخرى أن لهم صلة بالإرهاب، والمحور الثاني هو ترحيل المغاربة غير الشرعيين الذين يقيمون بلا وثائق في بلدان الإتحاد الأوروبي. إن طرد هؤلاء المغاربة الذين لا وثائق لهم سببه أنه مشكوك في من يمولهم، وأن وجودهم هناك بلا عمل وبلا مساعدات أجتماعية يطرح أسئلة حول من يعينهم للبقاء في أوروبا، وأنهم، وهذا وارد، يتقاضون أجرا من دولتهم المغربية مقابل عمل ما قد يكون الجوسسة أو الإرهاب.

 

وإذا كانت السويد كانت أول دولة أوروبية طبقت الخطة الأوروبية السرية وقامت بمنع المغاربة المشكوك فيهم من دخول أراضيها، وأشتكت للمغرب من وجود عدد كبير من الجالية المغربية في السويد لا يعمل إنما يتسول ويسرق ويخلق المشاكل، وسلط الإعلام الضوء عل ىهذه المشكلة،  فإنها هذه المرة ستكون سباقة، أيضا، في تنفيذ الشطر الثاني من الخطة الأوروبية القاضية بطرد المهاجرين المغاربة الذين لا أوراق إقامة لهم، ويعيشون يسرقون ويتسولون في الشوارع.. فحسب مصادر إعلامية سويدية مثل شبكة شودشوكن فإن السويد تستعد لطرد حوالي 14 ألفا مهاجرا مقيمين بطريقة غير شرعية فوق أراضيها. مصادر أخرى تقول أن أغلب المطرودين أو حوالي 90% منهم هم مغاربة من المغرب، والباقي من إفريقيا وباكستان والهند وبنغلاديش.

 

ما قامت به السويد لن يبقى حكرا عليها، ومن المحتمل جدا أن نسمع في الأيام القليلة القادمة عن طرد دول أوروبية أخرى لمهاجرين مغاربة، لكن لن يتم طرهم على أساس أنهم مغاربة أو من أصل مغربي إنما يتم على أساس أنهم يقيمون بلاوثائق في البلاد الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى