RABATTODAYالرئيسيةثقافة وفنون

هل خطف بنكيران مهرجان حب الملوك وهربه إلى الرباط؟

فيديو
الرباط اليوم: عبد الكريم اليحياوي
في سابقة من نوعها ، أقدم مجلس بلدية صفرو الذي يقوده البيجيدي على خطوة وصفت ب”الاستفزازية” لمدينة صفرو وساكنتها.

وتتمثل هذه الخطوة في محاولة اختطاف مهرجان حب الملوك الذي يعتبر أقدم مهرجان بالمغرب، ومحاولة إفراغه من محتواه وتراثه وتاريخه ومحاولة تحويله إلى سلعة مربحة بدليل أن رئيس جماعة صفرو السيد جمال الفلالي تكبد بمعية فريقه عناء السفر وهدر الوقت للانتقال إلى مدينة الرباط يوم 16 ماي الجاري لتنظيم ندوة صحفية تخص تقديم برنامج الدورة 96 لمهرجان حب الملوك انطلاقا من الرباط.

تنظيم ندوة صحفية تخص مهرجان حب الملوك بالرباط تعني حسب الساكنة بكل بساطة خلق تكاليف إضافية وتعني الاستصغار من مدينة صفرو واحتقار ساكنتها وطاقاتها ومجتمعها المدني ، وتعني أيضا عدم الاعتراف بالجسم الاعلامي ورجاله ونسائه داخل جهة فاس مكناس بصفة عامة وبالإعلام المحلي الحر والمستقل بمدينة صفرو بصفة خاصة.

هبة بريس استطلعت آراء عدد من المواطنين والفاعلين الإعلاميين والجمعويين بصفرو، حيث عبروا كلهم عن خيبة أملهم في المجلس الجماعي الحالي للمدينة، كما أجمعوا على أنه في الوقت الذي كانوا يأملون من هذا المجلس أن ينخرط بشكل فاعل وواعد في خلق دينامية وأوراش تنموية ومشاريع اقتصادية والاهتمام بالهم اليومي للمواطنين والإسهام في إبراز مدينة صفرو، فإن هذا المجلس خذلهم وخيب أملهم وأن بعض أعضائه جاؤوا خصيصا للبحث عن مصالح صغيرة وحقيرة حتى ولو كانت على حساب كرامة الصفرويين، يضيف المستطلع آرائهم.

وصلة بعملية الاستعداد لهذا المهرجان، أكدت مصادر متطابقة أن الجانب التنظيمي بدوره لا يخلو من العبثية الممزوجة بالمحاباة والزبونية والمحسوبية والحزبية الضيقة وتشوبه الكثير من التساؤلات المشروعة.

تساؤلات نتركها مفتوحة للمتتبعين لعلهم يجيدون الاجابة عنها:

هل مدينة صفرو لها فائض في الأموال وحققت الاكتفاء الذاتي في كل شيء، وبالتالي لا ضير في أن يقوم مجلسها الجماعي بخلق تكاليف أخرى لتنظيم ندوة صحفية في العاصمة الرباط؟

هل مدينة صفرو غير جديرة باحتضان ندوة صحفية لمهرجانها أم أن صحافة جهة فاس مكناس غير جديرة بهذه الندوة؟؟

هل تعتبر هذه الخطوة محاولة حثيثة لتحويل مهرجان حب الملوك من خانة التراث الانساني اللامادي إلى سلعة مربحة وورقة انتخابية؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى