خارج الحدود

هل تم نصب صواريخ جزائرية على حدود المغرب؟

الرباط اليوم

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة، تظهر حسب ما تم تناقله، بدء الجيش الجزائري نصب صواريخ في جنوب غرب البلاد، في ما يبدو بأنه ردّ على التقارب المغربي الإسرائيلي.

وتظهر الصورة المتداولة ما قيل أنها آليات عسكرية ثقيلة، وجاء في التعليقات المرافقة على موقعي فيسبوك وتويتر “بدء نصب الصواريخ المدمّرة”.

غير أن الصورة في الحقيقة تم التقاطها قبل سنوات، ولا شأن لها بالجزائر.

وأوردت ”فرانس برس”،إن هذه الصورة ظهرت مع هذا الادّعاء في الثالث والعشرين من يوليو الجاري.

وقبل أيام من ظهور مثل هذه المنشورات، وتحديداً في العشرين من يوليو، أعلن المغرب وإسرائيل تعزيز تعاونهما العسكري في محادثات جرت في الرّباط بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، وعدد من كبار المسؤولين.

بعد إنشاء المنطقة الشرقية للقوات المسلحة الملكية في يناير الماضي، سيقيم المغرب منطقة عسكرية جديدة في الشمال.

وحسب المصادر الخاصة لـ “مغرب أنتلجنس” القريبة من الدوائر الاستخباراتية، سيكون لهذه المنطقة العسكرية الثالثة مقرا بالقرب من مدينة الحسيمة، وسيتم الإعلان عن هذا التحول الجديد في نهاية شهر غشت من العام الحالي 2022.

على عكس بعض الارتباك في الرأي العام بخصوص المناطق العسكرية، لم يكن للجيش المغربي سوى منطقة عسكرية واحدة قبل يناير 2022، وهي تلك التي كان يقودها الجنرال دوكو دارمي الفاروق بلخير ومقرها أكادير.

أما بالنسبة لبقية البلاد، فقد كان الجيش منظمًا إلى قطاعات عسكرية وقطاعات فرعية “شبه عسكرية” يتركز معظمها جنوب وشرق البلاد.

وللتذكير، فإن المنطقة الشرقية التي يقودها الجنرال دو ديفيزيون محمد مقداد ومقرها الرشيدية، لم تكن موضوع إعلان رسمي، وإنما تم نشر المعلومات بخصوصها من قبل المجلة الخاصة للقوات المسلكة الملكية، ومن خلالها انتقل الخبر إلى وسائل الإعلام الرسمية المغربية.

ويمكن أن يصبح إنشاء المنطقة العسكرية للشمال رسميا في أعقاب الأعياد الوطنية في غشت المقبل، في ذكرى ثورة الملك والشعب (20 غشت).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى