وطنية

هكذا سخرت صحيفة إسبانية من المنتخب المغربي

الرباط اليوم: سارة الشملي

أثارت صحيفة “لافانكارديا” الإسبانية، مسألة أصول لاعبي المنتخب المغربي، الذي سيواجه منتخب اسبانيا، ووصفته بمنتخب الأمم المتحدة، بسبب تكوينه من 14 لاعبا ولدوا خارج البلاد.

وقالت الصحيفة، أن المنتخب المغربي هو أكثر فريق في المونديال يضم أكبر عدد من “الأجانب”، والذين يصل عددهم في هذه البطولة العالمية، إلى 137 لاعبا في كل المنتخبات من ضمن 832 لاعبا مشاركا.

وأضاف “توني لوبيز خوردا” صاحب التقرير، أن 16 في المائة من لاعبي مونديال قطر 2022، أي 137 لاعبا، لا يمثلون البلد الذي ولدوا فيه.

ويأتي على رأس المنتخبات المستفيدة ممن أسماهم خوردا بـ “الأجانب”، المغرب الذي يتوفر على لاعبين ولدوا في ستة بلدان. حيث ولد 14 من بين 26 لاعب خارج البلاد، من بينهم لاعبين ولدا في إسبانيا، وهما أشرف حكيمي الذي ولد في مدريد، ومنير المحمدي الذي ولد في مليلية المحتلة.

واضاف التقرير معددا اللاعبين الذين ولدوا في الخارج، ومن بينهم أربعة من مواليد هولندا هم حكيم زياش ونصير المزراوي وسفيان أمرابط ومهاجم تولوز زكريا أبوخلال. وثلاثة آخرون ولدوا في فرنسا، وهم سفيان بوفال وأمين حارث ورومان سايس.

إضافة إلى حارس مرمى إشبيلية ياسين بونو الذي ولد في كندا، ووليد شديرة المزداد بإيطاليا، وثلاثة ولدوا في بلجيكا، وهم سليم أملاح، وإلياس شاعر وبلال الخنوس. هذا الأخير الذي مثل الفئات الصغرى لبلجيكا، قبل أن ينتهي به الأمر باختيار اللعب للمنتخب المغربي.

ولم يتوقف التقرير هنا، بل أشار أيضا إلى اللاعب عبد الصمد الزلزولي، الذي ولد في المغرب، لكنه انتقل للعيش في اسبانيا في سن الرابعة من عمره مع والديه، وقرر أخيرا اللعب مع المنتخب المغربي.

وانتهى التقرير بالحديث عن لاعبين ولدا خارج اسبانيا وقررا تمثيل “لاروخا”، ومهما كل من أنسو فاتي الذي ينحدر من غينيا بيساو، وإيميريك لابورت المزداد بفرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى