الرئيسيةالرباط اليوم

هكذا خرجوا آلاف الأساتذة في مسيرة “الصمود” بالرباط

IMG_5906

الرباط اليوم: متابعة
رغم الأحداث التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي طيلة ليلة أول أمس (السبت الأحد)، وتأكيدات الأساتذة المتدربين عما تعرضوا له من قمع وتضييق ومحاولات المنع من التوجه إلى الرباط، حج، منذ الساعات الأولى لصباح أمس (الأحد)، آلاف الأساتذة المتدربين، بوزراتهم البيضاء وشاراتهم الحمراء، منتمين إلى مختلف مراكز التكوين الجهوية، شكلت كل مجموعة منهم حلقية وسط ساحة باب الأحد، وردد أعضاؤها، شعارات، وإن اختلفت من مجموعة إلى أخرى، إلا أنها أجمعت على قرار الصمود والاستمرار في النضال لمواجهة الرفض الحكومي إلغاء المرسومين القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف وتخفيض المنحة إلى النصف.

وفي الوقت الذي عرفت فيه مسيرة الأساتذة، مشاركة “رمزية” لشباب حركة 20 فبراير، وأعضاء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبعض الحقوقيين والسياسيين، علاوة إلى آلاف الأساتذة الذين حمل بعضهم صور ضحايا أحداث الخميس الأسود، ومجسمات كرتونية تعيد مشاهد التدخل الأمني العنيف، فيما حمل آخرون أقمصة بيضاء ملطخة باللون الأحمر، خط عليها، “ماتقيشس أستاذي”، شهدت المسيرة، التي عرفت مشاركة أزيد من 30 ألف محتج، حسب الأساتذة، إنزالا أمنيا مكثفا، عمدت خلاله عناصر القوات العمومية، ساعات قبل انطلاق المسيرة إلى إخلاء شارع محمد الخامس، في الوقت الذي شكلت فيه عناصر من اللجنة التنظيمية للمسيرة، سلسلة بشرية أحاطت بالمشاركين في المسيرة.
وكما جرت به العادة في مسيرات “أساتذة الغد”، حظي رئيس الحكومة بحصة الأسد من الشعارات، التي وصفت حصيلة عمل حكومته ب”الصفر”، وطالبه جموع المشاركين في مسيرة أمس ب”الرحيل”، لينتقل المحتجون إلى التنديد بقرارت وزير التعليم، رشيد بلمختار الذي نال نصيبه من الانتقادات هو الآخر، ومطالب العزل من المنصب، مرددين “يا الوزير طل علينا وبلا حشمة قول لينا، هاد الخدمة سدينا، والتعاقدات بدينا”، ومتوعدين “بلمختار يا وزير التربية، عجل بالحل ولا تحماض القضية”، قبل أن ينتقل المحتجون إلى التنديد بما أسموه “مجرزة إنزكان”، مؤكدين أن القمع لن يثنيهم عن مواصلة النضال، مرددين، “صامدون صامدون، والنضال نحن عليه سائرون”، و”اقتلتونا واعدمتونا وتحدينا”.
وزير الداخلية بدوره لم يسلم من موجة الانتقادات التي وجهها الأساتذة المحتجون، الذين صدحت حناجرهم بعبارات من قبيل “أحصاد مشيتي غالط، مابقاو يخلعونا زراوط”، فيما حمل العشرات صورا لضحايا “الخميس الأسود”، ولافتات خط عليها “لا تحرموا الأستاذ قوت عيشه”، وآخرون رفعوا أعلام حركة “20 فبراير”، وأعلام الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، دون أن يثوانى الجميع في ترديد شعار الحركة، “كرامة، حرية، عدالة اجتماعية”، الذي كان يفصل بين شعارات حافظت على وحدة مطلب إسقاط المرسومين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى