RABATTODAYالرئيسيةسياسة

هذا هو المغربي خليفة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

الرئيس-الجزائري
الرباط اليوم: متابعة
يتم الحديث عن عدة أسماء مرشحة لخلافة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من مرض أقعده الكرسي منذ أن أصيب بجلطة دماغية عام 2013.

وفي هذا السياق، أفادت جريدة “لوموند” الفرنسية أن اسم شكيب خليل، وزير الطاقة السابق، وصديق بوتفليقة هو من بين الأسماء المرشحة لخلافة بوتفليقة، مضيفة أن شكيب خليل الذي غادر الجزائر قبل ثلاث سنوات إلى أمريكا للهروب من ملاحقات القضاء الجزائري له بتهم الفساد، عاد منتصف مارس الماضي بعد أن تم “تبيضه”، ودفع الاستقبال الكبير الذي لقيه الكثيرين إلى الحديث عنه كرجل المرحلة. وأشارت الجريدة، أن شكيب خليل، كتبت بأن سوابقه القضائية تجعله لا يحظى بشعبية كبيرة.

ومن بين الأسماء الأخرى المرشحة، ودائما حسب “لوموند” يوجد إسم عبد المالك سلال، رئيس الحكومة الحالية، إلا أن الجريدة كتبت بأن عيبه الكبير هو أنه بيروقراطي.

وفيما يتعلق بالمنتمين إلى المعارضة الرسمية، كشفت “لوموند” أن هناك عدة أسماء مرشحة أبرزها مولود حمروش، وعالي بنفليس، وكلاهما سبق له أن شغل منصب وزير أول، وقالت الجريدة إنهما يصلحان كمرشحين لفترة انتقالية إلا أن فشلهما في الانتخابات يحد من شعبيتهما.

وعلى مقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تحدثت الجريدة عن عدة أسماء مرشحة لخلافته من بينها أحمد أويحي، وهو الآخر سبق أن شغل منصب وزير أول، ويشغل حاليا منصب رئيس ديوان الرئيس الحالي، والأمين العام لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، الذي يعتبر القوة السياسية الثانية في البلاد بعد “جبهة التجرير الوطني”، حزب الرئيس. وإلى جانب أويحي يوجد سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس، والذي يعتقد أنه صاحب القرار الحقيقي في البلاد.

وكتبت الجريدة أن الجنرال أحمد كايد صلاح (76 سنة)، القائد العام للقوات المسلحة الجزائرية، ونائب وزير الدفاع، هو أكثر شخصية يكثر الحديث عن احتمال أن يخلف الرئيس بوتفليقة، مضيفة نقلا عن من وصفتهم بالمراقبين، بأن هناك من ينظر إلى هذا الجنرال بأنه “سيسي الجزائر”، في إشارة إلى الرئيس المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي تولى الحكم في بلاده على إثر انقلاب على حكم “الإخوان المسلمين” وأمسك حكم البلاد بيد من حديد.

وقالت الجريدة إن الجنرال صلاح، المقرب من “معسكر الرئيس”، كان من بين الجنرالات الأقوياء القلائل الذين نجو من “التقلبات” التي شهدها هرم السلطة في الجزائر في الفترة الأخيرة، وأدت إلى الإطاحة بغريمه الجنرال توفيق، رئيس المخابرات العسكرية، الذي أرسل إلى التقاعد في سبتمبر 2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى