جهات

مثير.. “مخازني” يتعرض للكريساج

الرباط اليوم: ناظورسيتي

تعرض “مخازني” يومه الجمعة 22 يوليوز 2022 الجاري فجرا بالناظور، لعملية “كريساج” من طرف عصابة مدججة بالأسلحة البيضاء قرب محطة الحافلات القديمة، على مستوى شارع ابن رشد بالناظور.

ووفق ما ورد للموقع من معطيات، فإن عنصرا من القوات المساعدة اعترض سبيله عدد من الأفراد بحوزتهم أسلحة بيضاء، وذلك فور نزوله من حافلة سفر، وبعد انتهائه من فترة عطلة، فسلبوه بالقوة ممتلكاته التي من ضمنها حقيبة بداخلها زيه الرسمي (زي القوات المساعدة).

تضيف مصادرنا، بأنه أثناء عملية الكريساج كان هناك شهود من عمال النظافة التابعين لشركة جمع النفايات بالصدفة، حاولوا الاستفسار عما يحدث خلال تجمع العصابة حول الضحية، وقد شغل السائق منبه الصوت سائلا إياهم عما يحدث، وإذ بأحد العناصر يكيله بالسباب والشتائم، مدعيا أن الضحية المعتدى عليه يدين لهم بمبلغ من المال.

وفي فطنة من رجل النظافة، ظلت الشاحنة على مقربة مقربة من عين المكان الى حين انصراف أفراد العصابة وبحوزتهم المسروقات، ولما استفسر العمال الضحية وهو عنصر قوات مساعدة بزي مدني، أخبرهم بالواقعة قبل أن يطلب منه السائق الصعود الى الشاحنة لتعقب العصابة عن بعد، وجرى الإتصال بعناصر الأمن للإبلاغ عن الجريمة.

وبعد لحظات تعقب ظهرت على مقربة من محيط الجريمة سيارة تابعة للأمن الوطني، استغاث بها العمال، قبل أن يتم توجيهها للبحث عن العصابة التي كانت ظاهرة ماضية في طريق الفرار.

تضيف المصادر، بأنه قد تفاعل عناصر الامن فورا مع الاستغاثة، فبدأت مطاردة أفراد العصابة ليتم أخيرا اعتقال عنصرين من أفرادعا، فيما لا يزال البحث جاريا عن آخرين لاذوا بالفرار.

إلى هنا أصبحت المنطقة الأمنية بالناظور مطالبة بالمزيد من التكريس للأمن والأمان بشوارع المدينة، في ظل القوة التي تجابه بها العصابات منذ إحداث فرقة خاص تابعة للشرطة القضائية، وفي ظل الحصيلة الأمنية المشرفة لعدة أجهزة أخرى، إلا أن الناظور بدأت شيئا فشيئا تعود لزمن السيبة والكريساج وأنواع مختلفة من السرقة مؤخرا..

ففي حي عاريض ليلة أمس وقرب مجمع ديار عاريض، تم الاعتداء على أسرة تقيم بأوروبا، بعد أن اعترض سبيلها 3 أفراد، فيما قبل ذلك بأيام قليلة وبذات المنطقة، تعرض شاب لمحاولة قتل بعد أن تم سلبه ما يملك في عملية نصب وإبهام بالتهجير غير النظامي..

وجرى فجر اليوم أيضا أن حاول مجهولون سرقة سيارة من نوع ميرسيديس 250 بحي عاريض جلول، فيما فرّ هؤلاء لما عجزوا عن اقتيادها فاكتفوا بسرقة جزء من مكونات السطح كما يحكي صاحب السيارة وهو من أبناء الجالية المقيمة بالخارج..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى