RABATTODAYالرئيسيةرياضة

ماذا يقع للكرة المغربية.. هل تتدخل الفيفا وتعاقب لقجع؟

l9ja3_1398090429_711527896

الرباط اليوم: كووورة
غسيل الكرة المغربية خاصة القذر منه تم نشره و بأبشع الطرق الممكنة، و ما زاد من حجم الغبن والإحباط الذي يشعر به المتتبع لشؤون الكرة بالمغرب خاصة الجماهير المغربية، كون الاتهامات الثقيلة بوجود شبهة تلاعب بالدوري المغربي وعمل رابطة المحترفين لمصلحة نادي الوداد البيضاوي بجانب تحيز اتحاد الكرة، كلها اتهامات أطلقها رئيس ناد كبير ونائب أول لرئيس اتحاد الكرة هو محمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي.

4 أيام على القنبلة الثقيلة التي خلفت دمارها الشامل والحديث لا يزال متواصلا عن بودريقة واتهاماته و ماذا كان يقصد بتصريحاته وما الذي يمكن لاتحاد الكرة المغربي أن يفعله إزاء هذه الاتهامات.

وخاب ظن المغاربة ببلاغ بارد لجهاز اتحاد الكرة والذي فشل في توقيع أي نوع من العقوبات بحق رئيس الرجاء واكتفى بتأكيد أن القضاء المغربي سيأخذ مساره و مجراه.

الجمهور المغربي يدرك أن مسطرة القضاء معقدة بعض الشيء و من الممكن أن تتواصل لسنوات طويلة كما أنها ممكن أن تنتهي بإعلان القضاء عدم الاختصاص باللازمة الشهيرة التي حضرت في كثير من المواعيد والمرات السابقة “لعدم كفاية الأدلة”.

وأثار لجوء اتحاد الكرة المغربي للقضاء قلقا مزمنا بالمغرب، كون هناك من الخبراء من صنفها خطوة غير سليمة لعلاج أزمة تصريحات بودريقة، و كونها ستتسبب في تداعيات خطيرة على الكرة المغربية من قبيل وقف نشاط الممارسة بالمغرب من طرف الفيفا، بسبب رفض الأخيرة دخول القضاء و المحاكم الإدارية على خط الخلافات التي سيكون مسؤولون وأطراف لها صلة بتسيير الكرة.

واستدل هؤلاء الخبراء بما سلكته الفيفا من مساطر حين لجأت للجنة الأخلاقيات التابعة لها، لتدبير العديد من ملفات الفساد والتصريحات المثيرة التي كان من نتائجها الإطاحة بسيب بلاتر من موقعه وبالفرنسي ميشيل بلاتيني.

كما تنص العديد من المقتضيات المعمول بها بالقانون المنظم لاتحاد الكرة المغربية في بنود تنص عليها الفصول 6 و7 و10 اللجوء للجنة الأخلاقيات و لمحكمة “تاس” المتواجدة بسويسرا لحل أي خلاف أو أي نوع من النزاعات وتمنع عرضها أمام المحاكم الإدارية أو باقي أركان وهيئات القضاء.

وسبق للفيفا أن ألغت عمومية سابقة لاتحاد الكرة المغربية انتخب على إثرها لقجع رئيسا و طالبت بإعادتها بسبب وجود خروقات كثيرة وعدم احترام العديد من المقتضيات القانونية قبل عامين.

كما كانت الفيفا قد وجهت بعض ملاحظاتها بخصوص مقتضيات إنشاء رابطة المحترفين، والتي يرأسها حاليا سعيد الناصيري وهو رئيس لنادي الوداد البيضاوي وهو جهاز اكتملت بنيته المشرفة على الدوري المغربي لكن مع استمرار تفويض العديد من الاختصاصات لجهاز اتحاد الكرة ليسهر على تدبير مسابقة الدوري الأمر الذي أثار احتجاجات رئيس الرجاء وأكد أن مبدأ تكافؤ الفرص غير موجود بالمرة.

فهل توجه الفيفا صفعة قوية للكرة المغربية في ظرف يمر منه منتخب الأسود من واحدة من أفضل مراحله وتحقق أندية المغرب نتائج طيبة قاريا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى