الرئيسيةجمعيات

لمادا ضرورة التيار التصحيحي لحركة تاوادا نيمازيغن بالرباط ؟

amazigh

الرباط اليوم

عرفت الكثير من الحركات السياسية والاجتماعية تيارات تصحيحية بداخلها، وهي تيارات تظهر أما بسبب انعدام الديمقراطية الداخلية، أو بسبب انحرافات عن الأهداف المسطرة أو بسبب تفكك هده التنظيمات وضعفها وعجزها عن القيام بمهامها. وقد يظهر التيار التصحيحي أيضا بسبب التطورات التي تحدت في الواقع والتي تقتضي تطور التنظيمات أيضا، وعندما لا يحدث هدا التطور فان ظهور التيار التصحيحي يصبح أمرا ضروريا من أجل جعل التنظيم مسايرا للواقع ومنسجما مع التحديات الجديدة.
تفسر الكثير من الأسباب المذكورة ما حدت داخل حركة “تاوادا نيمازيغن”، حيت ظهر بوضوح مشكل الديمقراطية الداخلية عندما حاول بعض أعضاء (المجلس الفدرالي) اقصاء تنسيقية ‘تامسنا’ من اجتماع المجلس بعدم دعوتها دون أن يكون هناك محاسبة بالطرق المتعارف عليها، كما ظهرت ضرورة التيار التصحيحي في الحركة عندما أصبح نشاط تنسيقية ‘تامسنا’ مزعجا بالنسبة للبعض داخل الحركة وخاصة أولئك الدين لا يعملون ويزعجهم المناضلون العاملون.
كل هدا جعل من ظهور التيار التصحيحي أمرا لا غنى عنه من أجل امكان استمرارية عمل الحركة وعدم توقفه بسبب الصراعات الداخلية التي لا تستند الى اختلافات حقيقية بقدر ما تعود الى خلافات شخصية ثانوية ولا أهمية لها ادا ما قرنت بحجم القضية الأمازيغية.
ان التيار التصحيحي داخل حركة “تاوادا نيمازيغن” انما يهدف الى خلق الشروط الضرورية لاستمرار “تاوادا نيمازيغن” ودوامي اشعاعها في الشارع ضدا على أولئك الدين يفضلون النضال في (الفايسبوك) واعتلاء كراسي الزعامة الوهمية دون عمل أو نضال أو تضحية، ولعل أهم ما يمكن ان يحققه التيار التصحيحي داخل الحركة هو اعادة الاعتبار لدور التنسيقيات ولاستقلاليتها في اتخاد المبادرات في الجهات التي تعمل فيها في احترام تام لمبادئ الحركة وتوجهاتها.
عن حركة تاوادا نيمازيغن (التيار التصحيحي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى