خارج الحدود

للجمعة 25..الجزائريون يرفعون الفيتو في وجه رموز عهدة بوتفليقة

للأسبوع الـ 25 على التوالي، منذ بدء الاحتجاجات في الجزائر شهر فبراير الماضي، خرج الجزائريون اليوم الجمعة لتأكيد عدم التنازل عن مطلب رحيل جميع رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة، الذين وصفهم الحراك  ب”العصابة”.

وحسب ما ذكرته وسائل إعلام جزائرية، فقد غصت شوارع وساحات العاصمة وعدد من المدن منها سعيدة والبويرة والمدية وتيزي وزو، والشلف وميلة وتلمسان، بعشرات الآلاف من المتظاهرين الذين رددوا شعارات “الشعب يريد الاستقلال” و”دولة مدنية”، و”سنمشي سنمشي لغاية رحيل النظام”.

وأكدت وسائل إعلام محلية خروج الآلاف في العاصمة ومدن سعيدة والبويرة والمدية وتيزي وزو، والشلف وميلة وتلمسان، حيث ردد المتظاهرون شعارات “الشعب يريد الاستقلال” و”دولة مدنية”، و”سنمشي سنمشي لغاية رحيل النظام”.

ولاحظ المتتبعون لتطور الحراك الشعبي الجزائري، بأن المتظاهرين رفعوا سقف التحدي أمام السلطات، بعد أن هتفوا للأسبوع الثاني بشعارات تدعو إلى العصيان المدني.

وكان قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، قد استبق الجمعة 25 للحراك الشعبي بكلمة ألقاها يوم أمس، أكد فيها بأن المطالب الأساسية قد تحققت بالكامل، وتبقى فقط مرحلة الانتخابات الرئاسية واتخاذ التدابير الضرورية لنجاحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى