اقتصاد

لتعزيز شعبيتهم.. برلمانيون يركبون على معاناة الفقراء

الرباط اليوم

استغرب العديد من المواطنين هذه الأيام، من الخرجات المتكررة لبعض البرلمانيين عن إقليم شفشاون، بعد غياب دام حتى اقتراب نهاية الولاية البرلمانية التي أوشكت على الانتهاء مع بداية العام المقبل.

فبعد أن أعلن المغرب عن قانون الطوارئ الصحية وأسند أمر تنفيذه لوزارة الداخلية عبر ولاة الجهات وعمال الأقاليم، وإخراج السلطة المنتخبة من هذا الموضوع الذي كان بإمكان المنتخبين بجهة الشمال الاستفادة منه عبر اكتساب الشعبية وتمهيد الطريق لاستحقاقات 2021، عبر الوسائل المتعارف عليها، خصوصا في شهر رمضان مع تقديم “القفة” للمقربين وغير ذلك من وسائل التقرب، ورغم الحصار المفروض على السياسيين، لكنهم صاروا هذه الأيام يظهرون عبر تطبيق الفيديو، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تأكيد حضورهم للمواطنين الذين ينتقدون غيابهم عن الساحة، وقد رأى بعض البرلمانيين عن إقليم شفشاون، أنه من الأفضل الركوب على معاناة الأسر التي لم تتوصل بالدعم، سواء لأصحاب “الراميد” أو الفئة العاملة في القطاع غير المهيكل، حيث صار هؤلاء البرلمانيين ينافسون بعضهم البعض في التقدم بطرح السؤال الكتابي عن عدم استفادة العديد من المواطنين بعمالة شفشاون من الدعم، حيث عرف موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” هذه الأيام، انتشارا واسعا لمنشورات عبارة عن أسئلة كتابية في هذا الخصوص تعود لبعض النواب البرلمانيين عن إقليم شفشاون ووزان وغيرهما من المدن الشمالية.


وقبل أن يوجه السؤال لقبة البرلمان، يتم تصويره ونشره على صفحات تعود لبعض البرلمانيين، وتفتح نقاشات حول هذه الأسئلة من طرف بعض الأشخاص الذين وصفتهم مصادرنا بـ”المسخرين” من أجل تلميع صورة هؤلاء البرلمانيين الذين استغلوا موضوع الدعم الذي يعد نقطة ضعف الفئات الفقيرة والمعوزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى