RABATTODAYالرئيسيةوطنية

فرنسا: الرباط يشهد تحديثا اقتصاديا واجتماعيا وديموقراطيا

drapeau-maroc
الرباط اليوم
أكد كاتب الدولة الفرنسي المكلف بإصلاح الدولة والتبسيط ، جان فانسان بلاسي أمس الثلاثاء بباريس، أن المغرب يشهد اليوم تحديثا اقتصاديا ، واجتماعيا وديموقراطيا وبيئيا هائلا.

وقال المسؤول الفرنسي خلال لقاء نظم بالجمعية الوطنية في موضوع ” الاصلاحات في المغرب حصن ضد عدم الاستقرار” ان المراجعة الدستورية لسنة 2011 ، اعطت نفسا جديدا للمسلسل الديموقراطي بالمغرب، من خلال تكريس الانفتاح والتحديث المؤسساتي، عبر ايلاء أهمية خاصة للنساء والشباب.

كما تطرق إلى تطور الصناعة، والتحديث الاجتماعي ذي البعد التضامني، مبرزا على الخصوص مخطط المغرب الاخضر الذي ينجز بدعم من الملك محمد السادس.

واضاف ان دينامية الاصلاح هذه تعد فرصة كبرى بالنسبة لفرنسا الصديق الكبير للمملكة، مذكرا في هذا السياق بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين وبتاريخهما المشترك.

وأشار كاتب الدولة الفرنسي الى أن استقرار المؤسسات المغربية، يعتبر أمرا هاما بالنسبة للمنطقة في سياق دولي يتسم بتنامي الارهاب والتطرف الجهادي.

وقال إن فرنسا محظوظة بوجود شريك قوي وآمن ومنفتح مثل المغرب.

من جهتهم أبرز باقي المتدخلين، وضمنهم برلمانيون وخبراء، وجامعيين من المغرب وفرنسا ، دينامية الاصلاحات الشجاعة التي نهجها المغرب في احترام تام لثقافته وتاريخه، مشيرين الى ان هذه الدينامية ترجمت عبر النهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، وتبني عدد من القوانين التنظيمية للدستور تكرس التطور الديموقراطي للبلاد.

وأشادوا بالدور الذي يضطلع به المغرب، كقطب للاستقرار في منطقة مضطربة، مستعرضين الاوراش الرئيسية التي فتحتها المملكة ، ومنها اصلاح القضاء ،واعتماد الجهوية المتقدمة، وتطوير استراتيجيات قطاعية مكنت من بروز قطاعات واعدة، كصناعة السيارات والطيران، فضلا عن التقدم المحرز في مجال حرية الصحافة، وتطوير القطاع السمعي البصري.

كما أبرز المشاركون جهود المغرب في مجال التأطير الديني والرامية الى التصدي للتعصب والتطرف.

وشددوا على أن المغرب وفرنسا يظلان حليفين ثابتين، تجمعهما قيم مشتركة، مؤكدين على أهمية التعاون الثنائي من أجل مواجهة عدة تحديات، وخاصة الامنية منها .

وشمل برنامج اللقاء الذي نظمته مجموعتا الصداقة المغرب- فرنسا بالجمعية والوطنية وبمجلس النواب ، ثلاث موائد مستديرة حول مواضيع ذات صلة بحقوق الانسان والحريات العامة بالمغرب، وبنموذج التنمية المستدامة والشاملة ، وبهيكلة الحقل الديني والأمن.

وأبرز المتدخلون خلال هذه الموائد التقدم الذي احرزته المملكة في مجال توسيع الحريات العامة، والفردية، وفي ميدان الحكامة والقضاء.

وأكد المتدخلون بشكل خاص على اهمية التعاون الامني بين المغرب وفرنسا، كي يواجها معا التهديدات الارهابية التي يغذيها التطرف الديني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى