خارج الحدود

غضب في موريتانيا بسبب مقتل مواطنيها بهذه الطريقة

الرباط اليوم: متابعة

تعيش موريتانيا على وقع غضب كبير، عقب “الاستهداف المستمر” لرعايا هذا البلد في المنطقة العازلة بالصحراء المغربية، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى في قصف “مغربي”.

واعتبرت أحزاب ومسؤولون موريتانيون أن استهداف المواطنين الموريتانيين لم يعد مقبولا، حسب تقارير إعلامية من الجارة الجنوبية.

وقال محمد المختار ولد عبدي محافظ ولاية تيرس زمور الواقعة على خطوط التماس مع الصحراء المغربية في كلمة أمام السكان اليوم الأحد أن حوادث مقتل المواطنين خارج الأراضي الموريتانية لم تعد مقبولة.

وأكد أن سلطات بلاده ستقوم بمنع عبور المواطنين خاصة المنقبين عن الذهب و الرعاة نحو “المناطق المجاورة”، في إشارة إلى المنطقة العازلة من الصحراء المغربية، حيث يدخل إليها مواطنون موريتانيون لأسباب مختلفة.

ودعا ذات المسؤول، مواطني بلاده إلى إدراك طبيعة الظروف المحيطة بموريتانيا، في إشارة إلى محاولة البوليساريو زعزعة استقرار المنطقة، الامر الذي يتصدى له الجيش المغربي بحزم.

وعن أسباب استهداف “الموريتانيين”، يقول خبير أمني أن المنطقة لم تعد آمنة بسبب أنشطة البوليساريو المدعومة من الجزائر المزعزعة للاستقرار، وهو ما يضطر الجيش المغربي للقيام بعمليات عسكرية استباقية، وإجهاض أي خطر أمني يهدد سلامة البلاد في مهده.

ويضيف الخبير أن العديد من المواطنين الموريتانيين في المناطق الحدودية يملكون مصالح مع البوليساريو، ويتعاطفون معها، وتستغلهم الاخيرة في أعمال الاستطلاع والتجسس، بغطاء أنهم رعاة ومنقبين عن الذهب.

وأكد أن القوات المسلحة الملكية المغربية لا تتساهل مع أي خطر أمني يهدد سلامة البلاد ومواطنيه، وعلى دول الجوار أن تقوم بضبط حدودها وتمنع رعاياها من التسلل إلى بلدان الجوار لزعزعة استقرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى