الرئيسيةالرباط اليوم

شبح “كراطة” أوزين وراء تماطل يسِم إصلاحات ملعب الرباط

InsoliteterrainCoupeMondeClubs2014

الرباط اليوم: محمد أمين متبار
وثيرة أشغال الإصلاح التي يخضع لها ملعب مولاي عبد الله بالرباط بطيئة جدا، ولن تمكن من تسليم الملعب متم شهر مارس المقبل، كما كان متفقا عليه سابقا. هذه المعلومة استنفرت مسؤولي نادي الجيش الملكي، الذين كانوا يعدّون الأيام لإعادة افتتاح ملعب “الكراطة” في حلته الجديدة، والقطع مع المعاناة التي قادت الفريق منذ الموسم الفارط، إلى احتضان مبارياته خارج الرباط أو الاكتفاء باللعب على أرضية “جردة” ملعب الفتح، كما يلقبه اللاعبون.

الأشغال شبه متوقفة بملعب مولاي عبد الله بالرباط، حسب ما كشف عنه مصدر مطلع لـ”هسبورت”، مرجعا ذلك إلى التخوف الكبير الذي ينتاب المسؤولين عن ترميم الملعب وأرضيته من تكرار سيناريو كأس العالم للأندية، حين تحولت أرضية الملعب إلى مستنقعات، أعاقت السير العادي للكرة، وإلى الرهبة من عدم التمكن من بلوغ ما تم الاتفاق عليه مع اللجنة التي عينت لتتبع أشغال الإصلاح.

المصدر ذاته أكد أن الوضع الحالي يثير الكثير من التساؤلات، “خاصة وأن الملعب أغلق أبوابه منذ مدة ليست بالقصيرة في وجه فريقي العاصمة، وهما الجيش الملكي والفتح الرباطي، بغية إصلاح التشوهات التي ظهرت في إحدى مباريات كأس العالم للأندية التي احتضنها المغرب السنة الفارطة”.

التطورات الأخيرة في موضوع ملعب الرباط، أتت مناقضة للأخبار التي روجت في الآونة الأخيرة، حول إمكانية انتهاء أشغال إعادة تأهيل أرضية ملعب الرباط في مارس المقبل، وذلك بعد الاجتماع الذي دار قبل أقل من شهر بين مصطفى أزروال، مدير الرياضات بوزارة الشباب والرياضة وبوبكر الأيوبي، الرئيس المنتدب لفريق الجيش الملكي، والذي أعلن من خلاله أن مارس المقبل سيكون موعد افتتاح الملعب.

من جهته أوضح مصدر مسؤول بإدارة الجيش الملكي في تصريح لـ”هسبورت” أن إدارة الفريق لن تسكت على هذا الأمر، وأن هناك اتصالات جارية من أجل عقد اجتماع مع لحسن السكوري، وزير الشباب والرياضة، “عقب أن تم التعامل مع موضوع حساس مثل ملعب الرباط بنوع من التماطل من قبل الوزيرين السابقين امحند العنصر، ومحمد أوزين”، يضيف المصدر ذاته.

المسؤول “العسكري” أشار إلى أن إدارة النادي ستضطر إلى التكفل بمصاريف إصلاح أرضية ملعب الفتح بالرباط، التابع لفريق الفتح الرباطي، عقب إغلاقه بعد مباراة الفريق المقبلة أمام نهضة بركان، “أملا في أن يتم ترميم أرضيته خلال فترة التوقف التي ستعرفها البطولة لمدة شهر واحد”.

ومعلوم أن فريق الجيش الملكي تأثر كثيرا بعد إغلاق ملعب مولاي عبد الله، مما اضطره إلى الاغتراب خارج المدينة لاستقبال خصومه في الدوري، قبل أن يتم الاتفاق مع مسؤولي الفتح على الاستقبال بملعب الفتح، رغم المشاكل التنظيمية والتقنية التي ترافقه بسبب صغر حجمه، وسوء أرضية ميدانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى