RABATTODAYالرئيسيةالرباط اليوم

حقوقيون يقدمون في الرباط تقريرا سوداويا عن حقوق الإنسان

87651a324ce-91a0-4645-8126-22b05bc25b1c

الرباط اليوم: متابعة
تضمن الملف الذي قدمته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للمشاركين في الندوة الفكرية الإفتتاحية بمناسبة انعقاد مؤتمرها الرابع أول أمس الخميس 21 أبريل الجاري بالرباط، تصريحا «سوداويا» حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2015.

وأكدت الجمعية في هذا التقرير أن عدد المتابعين ومعتقلي حرية الرأي والتعبير والاحتجاج السلمي قد بلغ 346 حالة اعتقال ومتابعة 111 طالب و85 من النشطاء السياسيين و63 حقوقيا ونقابيا و13 صحافيا و10 نشطاء في جمعيات المعطلين.

ورصدت فيما يتعلق بعقوبة الاعدام أن المحكومين بها حتى نهاية 2015، 122 ضمنهم 10 حالات حكم اعدام سنة 2015 وحسب المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج، هناك حالتا وفاة عن كل ألف سجين، مما يعني ما يفوق 120 حالة وفاة سنويا وتابعت الجمعية حوالي 19 حالة وفاة، اعتبرت العائلات أسبابها غير واضحة.

وسجلت الاكتظاظ المهول الذي يحول حياة السجينات والسجناء إلى جحيم، حيث يتم تكديسهن بما في ذلك اثناء النوم ماينتج عن ذلك انتقال الأمراض، وأن الطاقة الاستيعابية للسجن المحلي بمراكش مثلا لا تتجاوز 700 سجين ويوجد به 2299 معتقل بنسبة اكتظاظ تفوق 328% والطاقة الاستيعابية للسجن المحلي بالناظور لاتتجاوز إيواء أكثر من 840 سجين في حين يوجد به 1177 سجين.

والسجن المحلي بعين السبع يتسع ل 5000 سجين في حين يوجد به 7858 سجين بزيادة 157.16 % مع العلم أن سنة 2015 عرفت بناء سبعة سجون، فانتقل عددها من 71 إلى 78 سجنا (70 محليا، و8 فلاحية).

وفي قطاع الصحة أكد المصدر ذاته أن المغرب يعاني خصاصا كبيرا في موظفي قطاع الصحة يقدر ب 7000 إلى 9000 ممرض بالقطاع العام حسب منظمة الصحة العالمية، التي صنفت المغرب ضمن 57 بلدا يعرف نقصا حادا على مستوى الموارد البشرية. وكشفت أن معدل الموارد البشرية الخاصة بالتمريض يتأرجح بين 0.89 و0.97 لكل ألف نسمة.

وشارك في هذه الندوة الافتتاحية كل من محمد الصبار عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومحمد الزهاري عن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وخديجة الرياضي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومحمد السكتاوي عن منظمة العفو الدولية فرع المغرب وأدار فعاليات هذه الندوة فؤاد عبد المومني رئيس ترانسبارنسي المغرب وناقشت موضوع: «المدافعون والمدافعات عن حقوق الإنسان في سياقات متحولة: الرهانات والتحديات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى