الرئيسيةوطنية

حرق علم “البوليساريو” بالرباط يثير الجدل داخل حركة أمازيغ

amazigh-izem-9-600x345

الرباط اليوم: متابعة
تظاهر نحو 500 من الامازيغ المغاربة مساء الأحد في الرباط تنديدا بمقتل طالب أمازيغي في مواجهات اندلعت في جامعة مدينة مراكش (جنوب) بين طلاب أمازيغ وآخرين يتحدرون من الصحراء الغربية.

وتجمع النشطاء والطلاب الأمازيع قبالة البرلمان وسط العاصمة المغربية حاملين الأعلام الأمازيغية وصور الطالب عمر خالق (26 عاما) الذي قضى متأثرا بجروحه الأربعاء، ورفعوا شعارات منددة وأحرقوا علم “الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية”.

وحمل المتظاهرون السلطات المغربية مسؤولية مقتل الطالب وطالبوا ب”معاقبة المتورطين في اغتياله”، مؤكدين أن “دم عمر لن يذهب هدرا”.

ونقلت وسائل إعلام محلية ان مواجهات بالسلاح الابيض اندلعت نهاية الأسبوع الماضي بين طلاب من الأمازيغ وآخرين صحراويين “محسوبين على جبهة البوليساريو” في جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش أدت إلى إصابة خمسة طلاب أمازيغ بجروح بينهم خالق الذي توفي الأربعاء.

وعقب مقتل عمر خالق، حقق القضاء المغربي مع 15 طالبا واوقف 11 منهم بتهم “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، و”المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، و”الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض”، و”الاحتلال غير القانوني لمؤسسة عمومية والتواجد بها بغرض التخطيط لعمل إجرامي”.

وقال الناشط الامازيغي منير كجي لفرانس برس الاحد ان “الوقفة أمام البرلمان المغربي جاءت من أجل إدانة عملية الاغتيال السياسي التي تعرض لها الطالب عمر خالق في مراكش الأسبوع الماضي، وكذلك من أجل تحميل الدولة المغربية مسؤولية الأوضاع المتشنجة والعنيفة داخل الجامعة”.

واضاف كجي ان الطلاب المحسوبين على جبهة البوليساريو (جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) داخل جامعة مراكش هم “المسؤولون عن اغتيال عمر خالق، لذا نحرق اليوم علم ما يسمى بالجمهورية الصحراوية”.

ودان بيان وزعه المتظاهرون “عنصرية الدولة المغربية” في تعاملها مع الطلاب المغاربة وانحيازها السياسي لأطراف على حساب اخرين، في إشارة الى “الامتيازات” التي يتمتع بها الصحراويون منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني ووعد الملك محمد السادس في عدد من خطبه الأخيرة بإنهائها.

وشيع جثمان عمر خالق في مسقطه بإقليم تنغير (جنوب شرق) الخميس الماضي.

وليست المرة الأولى تشهد الجامعات المغربية مواجهات، فقد حكم على تسعة طلاب من اليسار المتطرف في حزيران/يونيو الماضي بالسجن بعد ادانتهم بقتل طالب في الحادية والعشرين من عمره ينتمي لفصيل إسلامي في مدينة فاس وسط البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى