اقتصاد

تسينغامزغفريشفيلي : صادرات موسكو للرباط تتضاعف

الرباط اليوم: متابعة

أفاد الممثل التجاري الروسي لدى المغرب أرتيوم تسينغامزغفريشفيلي، بأن الصادرات الروسية إلى المملكة المغربية في النصف الأول من عام 2022 تضاعفت.

وقال الممثل التجاري الروسي، لوكالة أنباء “تاس” الروسية اليوم الجمعة، إن بلاده واصلت زيادة إمداداتها من المنتجات إلى المغرب في عام 2022 وهو ما أبرزته نتائج النصف الأول من العام الحالي، حيث تضاعفت الصادرات إلى المملكة على أساس سنوي؛ لتصل إلى أكثر من 950 مليون دولار؛ مما أدى إلى تضاعف التجارة الثنائية تقريبًا؛ لتصل عمليًا إلى 1.2 مليار دولار، مضيفا “وطبقا لتوقعاتنا فإن الاتجاه الإيجابي سيستمر بنهاية العام أيضا”.

وتابع الممثل التجاري الروسي قائلا: “المغرب لا يزال حاليا ثالث أكبر شريك تجاري لروسيا في إفريقيا بعد مصر والجزائر”.

وفي السياق ذاته، كانت الخدمة الاتحادية للرقابو البيطرية والصحية النباتية المعروفة اختصارا ب Rosselkhoznadzor، قد أكدت أن صادرات المغرب من الخضراوات والفواكه لروسيا ارتفعت بما يقارب النصف في سبع الأشهر الأولى من سنة 2022.

وقالت المؤسسة الروسية إن البلاد استوردت من فاتح يناير إلى متم يوليوز الفارط من السنة الجارية، 5.1 مليون طن من للفواكه والخضراوات من دول “متعاونة” على رأسها المغرب.

وحسب معطيات نشرتها المؤسسة الروسية على موقعها الرسمي، فإن المغرب يتصدر قائمة أكثر البلدان العالمية المصدرة للخضروات والفواكه لروسيا الاتحادية خلال الفترة المذكورة، حيث ارتفعت نسبة الصادرات المغربية ب 45 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الفارط.

وحسب المصدر ذاته، فإن البلدان التي رفعت صادراتها إلى روسيا، خلال الأشهر السبعة، فهي تركمانستان بنسبة 30 بالمائة من إجمالي الواردات الروسية، ثم كازاخستان بنسبة 21 بالمائة، وطاجيكستان بنسبة 16 بالمائة، وأوزبكستان بنسبة 14 بالمائة، ثم الصين بنسبة 11 بالمائة.

وتتصدر الحوامض قائمة الصادرات المغربية من الفواكه والخضروات إلى روسيا، حيث صدر المغرب خلال 7 أشهر أكثر من 53 طن من البرتقال وأكثر من 33 ألف طن من المندرين، بينما تتوزع الصادرات الأخرى على العديد من المنتوجات الفلاحية.

وقالت مؤسسة الخدمة الاتحادية للرقابة البيطرية والصحية النباتية إنه في سياق تتزايد القيود والعقوبات على روسيا الاتحادية “هناك حاجة للشركات لبناء سلاسل استيراد جديدة في الوقت الحاضر”.

وعلى مدار السنوات الماضية، عرفت العلاقات بين المغرب وروسيا تبادلا للزيارات على أعلى مستوى، مما ساعد على تطور مهم على مستوى اتفاقيات التعاون والشراكة، رغم تسجيل غياب تطابق مواقف البلدين حول عدد من القضايا.

وفي 13 مارس 2016، زار الملك محمد السادس روسيا، في ثاني زيارة من نوعها، بعد الأولى في أكتوبر 2002، حيث جرى خلال الزيارة توقيع 16 اتفاقية بين البلدين.

وفي أكتوبر 2017، وقعت الرباط وموسكو، 11 اتفاقية، ثلاث منها في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة.

وارتفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين من حوالي 200 مليون دولار عام 2001 إلى 2.5 مليار دولار في 2016، حيث احتلت روسيا، المرتبة التاسعة في قائمة الدول المصدرة للمغرب والمرتبة الـ22 في قائمة المستوردين منه سنة 2016.

ومنذ يوليوز 2005، ألغى المغرب التأشيرة للسياح الروس، وهو ما أدى إلى تطوير السياحة الروسية بالمملكة، بحسب بيانات وزارة الخارجية المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى