سياسة

تأجيل الخلافات والمؤتمر الاستثنائي: نزار بركة ينتصر للحكمة استلهاما من روح خطاب الملك

الرباط اليوم

قررت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، خلال اجتماعها المنعقد يوم السبت المنصرم، برئاسة الأمين العام نزار بركة، تأجيل عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي كان مقررا بتاريخ 06 غشت المقبل.

وذكر قيادي من الحزب فضل عدم كشف هويته، أن اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الذي عرف حضور جميع أعضاءها، أجمعوا على ضرورة تأجيل المؤتمر الاستثنائي، وذلك بسبب عدم ملائمة توقيت انعقاده مع هذه الظرفية الإقتصادية المتأزمة، وتزامنا مع احتفالات عيد العرش المجيد، مشيرا إلى أنه تمت مناقشة مضامين الخطاب الملكي السامي بكل مسؤولية وطنية، والإشادة وتثمين كل ما ورد فيه، واعتباره خريطة طريق جديدة للحزب وللحكومة وللعمل السياسي ككل في هذه الظرفية التي تشهدها البلاد.

وشدد القيادي الاستقلالي في معرض تصريحه على أن أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال غلبوا المصلحة الحزبية على المصالح الشخصية الضيقة، وعبروا عن ضرورة توحيد الكلمة ورص الصفوف وتجنب الصراعات والخلافات الداخلية والتفرغ لمواجهة أزمة الغلاء خصوصا خلف الملك الذي يقود الإصلاحات الكبرى وتدبير الأزمة وينبغي على الجميع أن يكونوا خلفه بدل الصراع على المواقع.

نزار بركة الذي ترأس الاجتماع أبان عن حكمة ورزانة ومسؤولية وطنية كبيرة في تدبير المرحلة وقيادة التنظيم الحزبي بروح همها الوحيد هو التفكير في حلول قطاعية للخروج من الأزمة الإقتصادية والاجتماعية التي تزحف على الجميع.

وتمكن نزار بركة من جمع شمل الاستقلاليات والإستقلاليين على كلمة واحدة، مؤكدا أن حزب الاستقلال هو حزب مؤسساتي، ومدرسة في تدبير أزماته وخلافاته الداخلية، وأنه أكبر من تياراته وخلافاته الداخلية، وهو من الأحزاب الوطنية التي تعي متى تعبر عن طموحات شخصية ومتى تنضم إلى جبهات النضال لتخفيف أزمات البلاد بكل تجرد ونكران ذات.

وقد شكل الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، درسا بيداغوجيا سياسيا عميقا للم الشمل وتوحيد الجهود وتقديم المقترحات والمبادرات الرامية إلى حلحلة مشاكل البلاد المستعجلة قبل كل شيء.

هذا وقد كان السيد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، قد دعا بدوره خلال تقديمه أمام الملك التقرير السنوي للبنك المركزي، جميع الأطراف المعنية والقوى الحية التجند وراء جلالة الملك مفعمين بروح المصلحة الوطنية، التي يجب أن تعلو فوق كل اعتبار شخصي، فئوي أو حزبي وذلك من أجل تحقيق الطموح المنشود والمتمثل في الرقي بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة، وبذلك فإن السياق هو سياق تعبئة جماعية وليس سياق تنافس وقفز على المناصب أو المكاسب السياسية الحزبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى