سياسة

بوريطة يدعو لضبط النفس في بوركينافاسو

الرباط اليوم

أعربت وزارة الخارجية في المملكة المغربية عن شديد قلقها إزاء الأحداث التي تشهدها بوركينافاسو خلال الأيام الأخيرة، حسب بلاغ صادر، مساء يومه الإثنين، عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأضاف ذات المصدر الرسمي في البلاغ، أن “المغرب يدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وتفضيل المصلحة الوطنية العليا، والعمل من أجل أمن وطمأنينة الشعب البوركينافي”.

وتؤكد وزارة الشؤون الخارجية أن المملكة المغربية، التي تجمعها علاقات قوية مع بوركينافاسو، يدعم جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا من أجل الإنتقال السلمي في هذا البلد الإفريقي الشقيق.

 

”وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، أحدثت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج خلية لتتبع وضعية الجالية المغربية المقيمة ببوركينافاسو، بتنسيق مع سفارة المملكة المغربية بواغادوغو”، يزيد المصدر عينه.

وعلى ذلك اعلن سفارة المملكة المغربية في بوركينا فاسو أنها تتابع بترقب الوضع والأحداث التي تجري الآن في هذا البلد منذ يوم الجمعة الماضي.

وطمأنت السفارة على أوضاع أفراد الجالية المغربية المقيمة في بوركينافاسو. داعية المواطنين إلى البقاء في منازلهم وتوخي الحذر الشديد.

هذا وأحدثت سفارة المملكة المغربية في بوركينافاسو خلية تتبع وتضع رقم الطوارئ هذا رهن الإشارة عند الضرورة “+22606418080”.

وأتت هذه التطورات بعد أن أكد عسكريون في بوركينافاصو ليلة الجمعة إلى السبت، إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا.

وأعلن المنقلبون في بيان تم بثه على التلفزيون، إغلاقهم للحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة.

وقال هؤلاء في بيان قرأه أحد العساكر “تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح” وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري.

وأعلن هؤلاء أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري.

وكشفوا أيضا عن إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور، مع حل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي.

وفرض المنقلبون الجدد، منع التجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا، مبررين خطوتهم بـ”التدهور المستمر للوضع الأمني” في البلاد.

وأورد هؤلاء أيضا في بيانهم “لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها”.

وتجدر الإشارة إلى أن داميبا كان تعهد عند اعتلائه للسلطة، أن يجعل الأمن أولويته الأولى في بوركينافاصو الذي تقوضه الهجمات الإرهابية الدامية منذ سنوات.

ومنذ سنة 2015، تسببت الهجمات المتتالية والتي تشنها حركات مسلحة تابعة لإرهابيي القاعدة وتنظيم داعش في مقتل الآلاف ونزوح نحو مليوني شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى