جهات

بسبب التلوث.. شكوى أمام وكيل الملك باستئنافية القنيطرة

الرباط اليوم

تواصل ظاهرة انتشار “الغبار الأسود” في سماء مدينة القنيطرة، منذ بداية شهر غشت الحالي، إثارة المزيد من الجدل بين المدافعين عن البيئة، فضلا عن دفعها لعدد من الفاعلين الجمعويين والمدنيين إلى التقدم بعدد من الشكاوى خوفا من تأثر الصحة العامة بمخلفات هذا الغبار الذي يواصل نشر جزيئاته في سماء المدينة.

في هذا السياق، أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، في بيان صحفي، نشرته يوم الأحد، أنها تعتزم رفع شكوى عاجلة إلى وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، وهي الشكوى التي قالت أنها ستعززها بتظلمات المواطنين المتضررين من آثار هذا الغبار الأسود خاصة بين الأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، ناقلة ما يتم تداوله بين ساكنة المدينة، فإن هذه الظاهرة ترجع إلى الأنشطة الملوثة التي تتم ممارستها في المنطقة الصناعية، خاصة اللجوء إلى استخدام الوقود في محطة الطاقة الحرارية التي أعيد تشغيلها مؤخرا.

من جانب آخر، انتقدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في بيانها الرواية الرسمية التي تستند إلى دراسة أجراها مختبر حكومي، والتي تفيد بأن عودة الغبار الأسود إلى سماء القنيطرة لا تشكل أي قلق وبأنها نتاج لارتفاع درجات الحرارة، خاصة وأن ذات الدراسة ألصقت الظاهرة بالعوامل المناخية بما في ذلك عدم وجود الرياح التي تسمح بتبديد الأدخنة المتصاعدة من الوحدات الصناعية، علما أن مدينة القنيطرة تواجه هذه الظاهرة منذ سنوات، رغم تطمينات الحكومة وأبرزها البيان الذي نشرته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في يناير الماضي والذي قامت من خلاله بتحديد مؤشر جودة الهواء خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي بأنه كان من جيد إلى جيد جدا حسب المعايير المعمول بها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى