RABATTODAYالرئيسيةالرباط اليوم

برنامج “حديث الساعة” يدافع عن عمدة الرباط بهذه الطريقة

بنكيران9

الرباط اليوم

تكشف حلقة يوم  الجمعة  من برنامج “حديث الساعة” خلفيات وتفاصيل ملف عمدة الرباط محمد الصديقي، للاجابة عن الأسئلة المطروحة حول القضية التي انطلقت شرارتها مع الخيبة الكبرى التي مني بها حزب “الپام”، والالتفاف الشعبي الكبير الذي حضي به حزب العدالة والتنمية من عموم الرباطيين في نزال الرابع من شتنبر، انتصارٌ والتفافٌ جسدته الحصيلة الفارقة من خلال رئاسة اربع مقاطعات من أصل خمسة، بالإضافة الى إحراز عمودية عاصمة المملكة ورئاسة جهتها. ومنذ تلك المرارة وذاك الانتصار تدفقت سيبول من الوقائع والأحداث،،

فكانت بداية الحكاية مباشرة بعد تفجير قضية السيارات التي كان يستخدمها مستشارو حزب الأصالة والمعاصرة ويصرون على عدم إرجاعها للمجلس، لتتوالى الاحداث ونسف جلسات الدورات، وتخريب الممتلكات الجماعية، والاعتداء الجسدي على كاتب المجلس، لتعرف الحكاية قمة تشويقها السريالي باختلاق أكذوبة “حمق الرئيس” وفقدانه لقدراته العقلية التي تؤهله لتدبير شؤون الناس والجماعة، أكذوبة سيبني عليها فريق “التحكم” بالمجلس بطولته الورقية وسينسحب رسميا وسيقاطع دورات المجلس، ولكي يستمر التشويق تم الزج بمؤسسة الوكالة القضائية في بناء دعوى للبحث عن علاقة تقاعد الرئيس من شركة خاصة بالمال العام، هكذا رغم انتفاء العلاقة وعدم اختصاص الجهة صاحبة الدعوى. 

فما هو السند القانوني لهذه الدعوى؟

وما علاقة الوكالة القضائية بدعوى لا تتعلق بأموال عمومية؟

ولماذا تم استعمال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في هذا الملف؟

ولماذا يعتبر دفاع محمد صديقي أن الملف سياسي بلبوس قانوني؟

أم أن الأمر هو  مجرد استهداف لأطر حزب العدالة والتنمية من طرف جهات معينة تريد عرقلة عمل منتخبيه؟ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى