الرئيسيةسياسة

بدعوة من البام.. عباس زكي يصل العاصمة الرباط

2-2

الرباط اليوم: متابعة
وصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي العاصمة الرباط، مساء أمس الثلاثاء، تلبية لدعوة حزب الأصالة والمعاصرة للمشاركة في جلسة افتتاح المؤتمر الوطني للحزب والتي ستعقد صباح يوم الجمعة.

وكان في استقبال زكي في المطار لدى وصوله كل من الدكتور معزوز محمد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة وسعادة سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية زهير الشن وسهيلة الريكي مدير دائرة العلاقات العامة في الحزب.

وعبر زكي عن مدى سعادته لزيارة المغرب الشقيق وعن عمق العلاقة التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين المغربي والفلسطيني، وأكد أن المغرب ملكا وحكومة وشعبا وأحزابا وقوى وطنية كان وما يزال داعما حقيقيا ومساندا للقضية الفلسطينية على كل المستويات.

ومن المقرر أن يلتقي زكي أثناء زيارته للمغرب عددا من الأمناء العامين للأحزاب السياسية المغربية قبل أن يلقي كلمة حركة فتح في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة.

وكان زكي قد حرص مساء أمس على لقاء أعضاء لجنة إقليم حركة فتح في المغرب بحضور الدكتور زهير الشن سفير فلسطين لدى المغرب، حيث وضع زكي أعضاء الإقليم بما تمر به الحركة من تحديات تواجهها في ظل الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا، وأكد أن الحركة تمر بحالة من النقاشات الايجابية والديمقراطية للخروج باستراتيجيات وخطط واليات عمل لإعادة ترتيب البيت الفتحاوي وتقويته والنهوض بدور الحركة التاريخي في قيادة المعركة مع الاحتلال الصهيوني، وأضاف بأنه آن الأوان لصحوة حركية فتحاوية طاهرة نقية تعود إلى إرثها النضالي العريق وقوانين المحبة والتراتبية التي صنعها الأوائل والمحافظة عليها والتمسك بها، وقال أن حركة فتح ما زالت هي المؤهلة لانجاز المشروع الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح زكي انه جاري العمل على عقد المؤتمرالسابع للحركة ، وقال أن حركة فتح بحاجة إلى عقد مؤتمر يرسم السياسات والاستراتيجيات ووضع الخطط العملية للتخلص من الاحتلال، ولسنا بحاجة لعقد مؤتمر احتفالي من اجل الانتخابات فقط، وأضاف بأن العمل جار للإعداد والتحضير لعقد المؤتمر لدى توفر شروط ومقومات نجاحه.

وقال زكي أن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الحالية، وبطولات وتضحيات الشباب والشابات الفريدة، ومواجهة جيش الاحتلال للشباب الثائر من خلال الإعدامات الميدانية أمام الكاميرات وشاشات التلفزة العالمية كشفت الوجه الحقيقي البشع للحكومة الإسرائيلية التي طالما ادعت أنها واحة من الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط.

ومن جانبهم ثمن أعضاء لجنة الإقليم لدى مداخلاتهم حرص زكي على اللقاء بهم والاستماع لهمومهم، وسادت الجلسة جوا من النقاش الايجابي الهادف الى إعادة الاعتبار للحركة وموروثها النضالي والكفاحي الكبير. وأكدوا على حرصهم الدائم بأن تبقى حركة فتح القائدة والرائدة للعمل الوطني الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى