RABATTODAYالرئيسيةسياسة

بان كي مون يعتدز.. والرباط تكسب جولة مجلس الأمن

3da972c3ec85b6f3cc5306acf034fd23-1457207663

الرباط اليوم: إسماعيل هاني
ساير مجلس الأمن موقف المغرب بخصوص الأزمة الأخيرة التي نشبت بين الرباط والأمم المتحدة بعد التصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن بان كي مون ووصفت الأقاليم الصحراوية بالمحتلة.
الأمم المتحدة، دعت إلى معالجة الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع، وذلك في إشارة إلى التصريحات التي أشعلت فتيل التوتر وبان كي مون بعد احتجاج المغرب على وصف الوجود المغربي بالأقاليم الجنوبية.
موقف مجلس الأمن الدولي، خضع لمداولات الدول الأعضاء والتي ساند بعضها المغرب بشكل كبير ودافعت عن قرارات المغرب على خلفية التطورات الأخيرة مما يؤكد وجود تفهم دولي لممارسة المغرب لمقتضيات السيادة الوطنية بعد انزلاق بان كي مون، ووقوفه في صف أطروحة الانفصال.
موقف مجلس الأمن الدولي بخصوص التطورات الأخيرة المرتبطة بالنزاع حول الأقاليم الجنوبية، جاءت في صالح المغرب الذي تعامل بحزم مع محاولة بان كي مون تغيير طبيعة النزاع، وفرض واقع جديد يمس في العمق مسار التفاوض والتراكمات المسجلة في تدبير هذا النزاع من طرف هيئة الأمم المتحدة منذ قرابة ثلاثة عقود.
ولا شك في أن فتح مجلس الأمن الدولي لقضية الصحراء المغربية، ومحاولة بان كي مون، توجيه المجلس في مسار معين وتعبئة بعض الأصوات لمعاكسة التوجه المغربي، وانتزاع قرار يدين المملكة المغربية، لم يحظ بإجماع الدول الأعضاء التي انتصرت للموقف المغربي بتفويت الفرصة على الأمين العام لاستصدار قرار يضع المغرب في الزاوية الضيقة في هذه القضية، بعد أن حول بان كي مون النزاع حول الصحراء المغربية، إلى نزاع شخصي للأمين العام للأمم المتحدة في مواجهة المغرب.
حكمة مجلس الأمن، ودعم ومساندة أعضائه للموقف المغربي، فوتت على خصوم المغرب استمرار لعب نفس الأدوار القذرة، التي تحاول إخفاء الشمس بالغربال، ووجهت ضربة قاضية لبان كي مون الذي بات كالبطة العرجاء بحكم اقتراب نهاية ولايته كأمين عام للأمم المتحدة مما يفقده تأثير المنصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى