الرئيسيةسياسة

الملك يطلق النار على الجزائر.. وهذا ما قاله في خطابه

الرباط اليوم 

في خطاب لافت وقوي، قال الملك محمد السادس إن مناسبة المسيرة الخضراء لا نريدها احتفالا عابرا، “بل نريدها مرحلة فاصلة في مسار استكمال وحدتنا الترابية”. وأكد أنه بعد تحرير الأرض وتحقيق الاستقرار، وتمكين سكان الجنوب من العيش الكريم، حان الوقت لإحداث القطيعة مع الماضي بسلبياته وإيجابياته، “القطيعة مع اقتصاد الريع وضعف المبادرة الخاصة”.

 وقال الملك ، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة مساء اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، إن المغرب بتطبيق الجهوية المتقدمة، إنما يعزز مصداقيته ويؤكد وفاءه بالتزاماته. لذا، يضيف الملك ، ” ندعو الحكومة للإسراع بتفعيل المقتضيات القانونية، المتعلقة بنقل الاختصاصات، من المركز لهذه الجهات، ودعمها بتحويل الكفاءات البشرية، والموارد المادية اللازمة، في أفق تعميم هذه التجربة، على باقي جهات المملكة”.

 وهنا، يقول الملك ” نود التركيز أيضا على ضرورة إشراك السكان من خلال توفير فضاءات وآليات دائمة لحوار والتشاور، بما يتيح تملكهم للبرامج، والانخراط في تنفيذها. وبهذا، نضع سكان أقاليمنا الجنوبية وممثليهم أمام مسؤولياتهم بعد أن وفرنا لهم الآليات المؤسسية والتنموية لتدبير شؤونهم والاستجابة لحاجياتهم”.

وأكد الملك أنه “مخطئ من ينتظر من المغرب أن يقدم أي تنازل آخر. لأن المغرب أعطى كل شيء. أعطى من أرواح أبنائه، دفاعا عن الصحراء. . فهل يجب علينا أن نقدم المزيد، كما تريد بعض المنظمات الدولية، وغير الحكومية؟”.

وقال الملك “إننا نعرف خلفيات هذه المواقف المعادية، التي تريد تقسيم البلاد. ونعرف أنه ليس من حقها التدخل في شؤون المغرب”، مؤكدا جلالته أنه “هو نفس المبدأ الذي نتعامل به، مع بعض الدوائر في منظمات دولية، التي تجهل تاريخ المغرب، وتحاول تقديم تصورات بعيدة عن الواقع، تم طبخها داخل مكاتب مكيفة، كاقتراحات لحل الخلاف الإقليمي، حول مغربية الصحراء”، جازما بأن “المغرب يرفض أي مغامرة، غير محسوبة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى