الرئيسيةالرباط اليوم

المكفوفون يسجلون الاستثناء في وقفة الرباط

maxresdefault

الرباط اليوم: محمد الطالبي

نزل مسؤولو المركزيات التي دعت إلى وقفة زوال أول أمس إلى الرباط للاحتجاج على الإجراءات والقرارات الانفرادية لرئاسة الحكومة خاصة، فيما يتعلق بإصلاح نظام التقاعد وكذا للاحتجاج على التعنيف الشديد الذي ووجه به الأساتذة المتدربون وما خلفه من ضحايا من الجنسين كانت إصاباتهم بليغة وخطرة.
كما لم تفوت قطاعات بعينها الفرصة للنزول للعاصمة الإدارية للبلاد، حيث حضر عمال «سامير» وضحايا شركات البناء والجمعيات الحقوقية، وممثلو الأحزاب السياسية وبرلمانيون من الغرفتين، ولم تسجل أي أعمال عنف أو تعنيف من طرف رجال الأمن والقوات المساعدة ومختلف أسلاك البوليس السري، الذين حرصوا على تأمين مدخل مجلس النواب الرئيسي بإعداد كبيرة، وكذا تأمين الطريق في اتجاه محطة القطار القريبة.
الوقفة تحولت إلى وقفات متعددة وبشعارات تعبر عن عدد من المطالب المشتركة بين المحتجين ، حتى إن بعض المجموعات لم يكن يربطها بالوقفة الاحتجاجية المركزية أي شيء، في حين تحلق العديد من المواطنين يراقبون الوضع من بعيد، وكان هاجس تدخل القوات العمومية بقوة يخيم على الجميع.
وشكل المكفوفون الاستثناء، إذ تمكنوا من الاقتراب من مقر مجلس المستشارين ورفعوا شعارات قوية تدين تقاعس الحكومة في تلبية مطالبهم، واستطاعوا الصمود لعدة ساعات متراصين حيث وجدت السلطات العمومية صعوبة في تفريقهم،وسجلت وسطهم بعض الإغماءات، كما امتزج في شعاراتهم السياسي بالمطلبي، وكانوا مثار تعاطف المارة.
في حين راقب عدد من المستشارين بالغرفة الثانية الوضع من داخل مقر المجلس، كما أن اصواتهم وصلت حيث كان بنكيران يقر بانه من امر بجلد الاساتذة المتدربين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى