RABATTODAYالرئيسيةوطنية

المغرب ينتصر في قضية الصحراء.. وهذه هي التفاصيل

9361316-14979124

الرباط اليوم
أعلن الشاب المغربي والمستشار الأممي، سمير بنيس قبل قليل في تدوينة له على حائطه في موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” أن المغرب خرج منتصرا من معركته الدبلوماسية لهذا العام.
حيث أشار بنيس، أن المجتمعين قررو تحسين مشروع قرار الولايات المتحدة الأمريكية، والذي كان ضد توجهات المملكة المغربية بخصوص بعثة المينورسو، وزاد قائلا أن الفضل يعود في ذالك للعمل الدؤوب الذي قامت به فرنسا واسبانيا لصالح المغرب.

‫15 تعليقات

  1. الحمد لله بفضل الله سبحانه وتعالى اولا ومكلنا انعم الله عليه واعوانه الدي لم يهدىء له البال في تمكين رؤية واضحة لقضية المغاربة جميعا التى هي صحراءنا المغربية و الحمد لله على نعمه بداءت بوادر الخير تظهر ولا ننسى اصدقاءنا في الشدة اي اسبانيا وفرنسا لكن الفضل داءما يعود بالدرجة الاولى الى الله سبحانه وتعالى وملكنا البطل المحبوب الدي ابان للعالم بان الشعب المغربي وملكه يقفون صفا واحدا في كل القضايا .شىء لم تفهمه ولا تجد لها حل ايادي خفية لتمزيق هدا البلد ملكنا يستحق كل تقدير و الاحترام في سياسته الناجحة و المعترف به دوليا الكل يعلم ان المس بوحدة المغرب ملكا و شعبا سوف تزعزع الشعوب الصديقة لانه هو الرجل الاقوى على الصعيد العالمي في كل المجالات السياسية الامنية وووووووحفظك الله يا اعز الملوك

  2. حنا عارفين ومتأكدين ان قضية الصحراء محسوم امرها لصالح المغرب .هده فقط مسرحية من المجتمع الدولي لتبقى هناك هفوات ونزاعات ومن اجل زعزعت الاستقرار بهده المناطق .

  3. عملاء بني صهيون بغطاء غربي سقطوا في مستنقع المغرب لما استعصت عليهم ايصال رياح الربيع العربي اليه وتفتيه لكن بنيانه المثين والتحام الشعب بملكه صدهاوكرروها باثارة ملف باناما خاصا بالعرب وتثبيلهه بثلاثة اوروبيين لابعاد الشك وغض الطرف عن امريكا حيث بها ملائكة الرحمان ،والذين لازالت آخر ورقة للعب على اللطائفية الامازيغية بخونة فاشين مندسين بينها لزرع فتيل الفتنة العنصرية والتحريض بين العرب والامازيغ ،لا ان الضمائر الحية استفاقت واستشعرت بلعبتهم المقيتة بعد الخطاب الصريح المولوي وضع النقط الحروف والشكل الصحيح لموضوع اعمالهم ومراميهم الذنيئة الغاشمة في حق بلد سيادي بتاريخه العميق الوثوق بارشيفهم .ولعلمهم ان المغرب موحد وملتحم ملكا وشعبا وسيزيدهما قوة بالدفاع عن وحدته الترابية واسترجاع كل الاراضي والثغور المستعمرة وترسيم الحدود لما تتاح الفرصة وتغيير كل الهيآت والمنظات العالمية من جديد وتغيير مقراتها كلك الى اكبر دولة في الشرق عوض الغرب ووضع آلية جديدة للعدالة الدولية بنزاهة وشفافية ومحايدة ، اماالحالية ثبتت سيطرة الغرب باعضائها المتلاعبين بسمسرتهم في مصير الدول الضعيفة والناشئة .لآخر مرة المغرب خط احمر للاطماع الغاشمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى