الرئيسيةجهات

الفزازي واحتجاجات الطنجويين ضد غلاء الماء والكهرباء

نفى الشيخ محمد الفزازي، أن يكون قد قال “إن الفتنة نائمة لعن موقظها”، في تعليقه على الاحتجاجات التي ينظمها سكان طنجة ضد شركة “أمانديس” بسبب غلاء فاتورة الماء والكهرباء.

وكانت إحدى صفحات الفزازي “الفايسبوكية” المقرصنة، قد أوردت تدوينة نسبتها إلى الفزازي حيث قالت فيها ” تعليقي على الاحتجاجات والمظاهرات، التي تشن في مدينة طنجة ضد شركة “أمانديس”، والدعوة إلى الخروج إلى الشارع السبت المقبل، سأختصرها في جملة واحدة، وهي أن الفتنة نائمة لعن الله موقظها؛ فخير الكلام ما قل ودل”.

وأكد الفزازي في تصريح له لموقع “نون بريس”، قائلا: ” ليس لدي في التدوينة المتعلقة بالاحتجاجات ضد “أمانديس”، أي حرف وأنا بريء منها نهائيا، ومن يكتبون مثل ذلك لا يتأكدون من صحة الخبر بثاثا من مصدره”.

وكان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير الداخلية محمد حصاد، قد عقد بتكليف من الملك محمد السادس لقاء مع منتخبي، ووالي مدينة طنجة حول الاحتجاجات، التي تعرفها مدينة طنجة ضد شركة “أمانديس” بسبب غلاء فاتورة الماء والكهرباء.

وأكد بنكيران لمنتخبي طنجة أن مشكلة غلاء الماء والكهرباء سيتم حلها، مبرزا أنه يحظى بمتابعة شخصية من الملك محمد السادس.

ودعا بنكيران منتخبي طنجة إلى تحمل مسؤوليتهم وإقناع المواطنين بعدم المشاركة في الاحتجاجات لتجنب ما وصفها بإثارة الفتنة، إذا تم استغلال هذه الاحتجاجات من طرف من وصفهم بأصحاب “النية السيئة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى