RABATTODAYالرئيسيةسياسة

العماري شباط مبدع .. شخصيات وازنة بدون دبلومات عليا

Omari Rabatoday
الرباط اليوم: نوة السبتي
في وقت أصبح فيه حاملي شهادات الماستر والدكتوراه يعانون التهميش، ويمنون النفس في عمل يحفظ كرامتهم وينقذهم من عذاب البطالة، وفي وقت أصبحت مهارات المسؤولين المنتخبين وكفاءتهم ومستواهم التعليمي والثقافي عاملا حاسما جدا في تطور ونمو البلاد، خاصة مع القضايا السياسية المتشعبة التي تعرفها المملكة، يتربع على مناصب صناعة القرار شخصيات لم تكمل تعليمها الجامعي أو الثانوي أو الابتدائي.

على الرغم من التقدم الملموس منذ تشريعيات 2011، لا زالت هناك علامات الاستفهام على المستوى التعليمي لمجموعة من أعضاء مجلس النواب، حيث قال العمدة السابق لمدينة أكادير، محمد بجلات إنه صدم من المستوى الهزيل للبرلمانيين، واصفا جلسات الأسئلة الشفوية بالعرض المضحك. لكن التركيبة البشرية لمجلس النواب تغيرت نوعا ما، حيث يمثل رجال الأعمال حوالي 24% من الأعضاء المنتخبين مقابل 15% للأساتذة، و8% فقط لموظفي القطاع الخاص.

موقع “الرباط اليوم” يرصد لكم عددا من السياسيين المغاربة الذين لم يكملوا دراستهم أو يحصلوا على شهادات جامعية.

إلياس العماري

من منا لا يتذكر تصريح نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد حينما قالت “كيف سيقبل المغاربة بشخص لا يملك الشهادة الإعدادية، رئيسا للحكومة؟” في إشارة إلى إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي رد قائلا:” لم تتوفر لي الإمكانيات المادية التي توفرت لها لأكمل دراستي”.

منذ ذلك الحين بدأت الأسئلة في محاصرة العماري حول مستواه التعليمي، الذي تارة يقول إنه توقف عن الدراسة في السنة الثالثة إعدادي، وتارة يقول إنه يحضر لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة السوربون..

حميد شباط

نجح شباط في فرض نفسه على المشهد السياسي المغربي بخلافته للقيادي عباس الفاسي على رأس حزب الاستقلال، و بتصريحاته المثيرة للجدل وخرجاته الغير محسوبة، كتلك التي وصف فيها موريتانيا بالأراضي المغربية والتي تسببت في توتر العلاقة بين البلدين، تزامنا مع مساعي المملكة إلى العودة للإتحاد الإفريقي.

شباط الذي شكل قطبا سياسيا طيلة السنوات الأخيرة، عرف بتواضع مستواه التعليمي، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي قبل أن يلج أحد معاهد التكوين المهني بمدينة فاس، ليحصل على شهادة تقني، ثم ينتخب بعدها على رأس الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ثم نائبا برلمانيا وعمدة لمدينة فاس.

ادريس الراضي

الرجل الذي كشف بطنه في جلسة للأسئلة الشفوية ليبين لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أن “كرشو مفيهاش العجينة”، كان يعمل سائقا لسيارة الأجرة، ليجد نفسه رئيس فريق الاتحاد الدستوري في مجلس المستشارين، ومن زلاته، إخفاقه أثناء محاولته الاستدلال بآية قرآنية مباشرة على الهواء.

محمد مبديع

الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، حاصل على دبلوم المدرسة الوطنية العليا للتقنيات الصناعية والمعدنية بفرنسا بدون بكالوريا، حيث سبق وصرح مبديع أنه التحق بالدراسات العليا عن طريق مسلك تقني وبدون بكالوريا، ليصبح وزيرا ومهندسا بدون بكالوريا ..

مصطفى لمخنتر

قوبل تدخل البرلماني السابق عن حزب الحركة الشعبية مصطفى لمخنتر، في جلسة سابقة لمطالبة وزير الصحة بالتدخل لإيجاد الحلول لمشكل الخصاص بالمستشفى الاقليمي بالجديدة، بالكثير من الاستهزاء لكونه تكلم باللغة الدارجة واختلطت عليه المصطلحات والمفاهيم، مما طرح تساؤلات عدة عن المستوى التعليمي للبرلمانيين وما مدى أحقيتهم بتلك المناصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى