RABATTODAYالرئيسيةالرباط اليوم

العاصمة الرباط.. مستقبل مدينة بأنوار الثقافة

157

الرباط اليوم: نزار الفراوي
تبدو العاصمة الرباط في الطريق لاستعادة هويتها الثقافية التي طالما احتجبت خلف طابعها الإداري والسياسي، وذلك من خلال المشروع التنموي الطموح الذي انطلق عام 2014 تحت شعار “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، ويتوقع أن يكتمل في غضون عام 2018.
مشاريع بنيات ثقافية ضخمة بين مسارح ودور للثقافة ومتاحف يتواصل إنجازها وأخرى في طور الدراسة، لتشكل ما يشبه مدارا ثقافيا متكامل العناصر، يحتضن مختلف التعبيرات الثقافية والفنية، ويحوّل المدينة -التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) تراثا ثقافيا عالميا- إلى مركز إشعاع حضاري، ووجهة متوسطية وعالمية للسياحة الثقافية، وحاضرة تعيش انسجام الوجه العمراني العصري مع الثراء التاريخي.
ولعل ما يثير الاهتمام في هذا الورش الثقافي الضخم كونه يندرج ضمن رؤية عامة متعددة الأبعاد، يقودها الملك المغربي محمد السادس لتأهيل النسيج الحضري للمدينة باستثمار إجمالي يناهز 9.425 مليارات درهم مغربي (968.4 مليون دولار) على مدى خمس سنوات، مما يصب في سياق العلاقة بين الثقافة والمدينة، والتي حضرت بقوة في تطور الحواضر الكبرى للعالم المتقدم.
بعد أزيد من عام على إطلاق المشروع، بدأت على الأرض عمليات الإنجاز من خلال الشروع في إنشاء دار الفنون والثقافة ومكتبة الأرشيف الوطني باستثمار إجمالي قدره 450 مليون درهم ( 46.25 مليون دولار)، لتنضم إلى متحف كبير للأركيولوجيا وعلوم الأرض، ثم المسرح الكبير، المعلمة ذات المواصفات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى