RABATTODAYالرئيسيةثقافة وفنون

العاصمة الرباط تسهر على أنغام محمد عبده

omsia

الرباط اليوم: صلاح الغمري

في سهرة فنية ليست كباقي السهرات، عاشت مدينة الرباط المغربية، مؤخراً حفلة تكريم لفنان العرب محمد عبده، استعاد فيها الحاضرون في مسرح محمد الخامس، باقة من أشهر أغانيه التي عاشت في وجدان الناس، وظلت حية تتردد على ألسنتهم. وكانت هذه السهرة في الدورة الثانية من مهرجان “ليالي الأنس” قد خصصت هذا العام للإحتفاء بالتجربة الفنية لقامتين سابقتين في عالم الموسيقى والطرب، هما محمد عبده، وعميد الأغنية المغربية الفنان عبد الوهاب الدكالي.

المكرّمان يغيبان وبركات يوضح:
في البداية، أوضح الفنان ابراهيم بركات، رئيس جمعية الأوركسترا السمفونية  المغربية للموسيقى الأصيلة، ومدير المهرجان، أن الهدف من هذه التظاهرة الفنية هو الإحتفاء بفنانين  بصما المسار الفني العربي بعطائهما، مذكراً أن الدورة الأولى للسنة الماضية، شهدت الإحتفال بذكرى الراحلة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم،  والفنان الراحل أحمد البيضاوي، المطرب المغربي الذي يعتبر من رواد الموسيقى في المملكة، وأحد أشهر العازفين على العود في الوطن العربي.

وأضاف قائلاً إن دورة هذا العام تستحضر عطاء فنانين لهما مكانتهما في قلوب كل المستمعين في الوطن العربي الكبير، نظرًا لإغنائهما للذاكرة الموسيقية العربية بعطاءات وإبداعات متميزة، ظلت مشعة ومتجددة على الدوام، وذات وقع خاص في الأسماع.

وفي الوقت الذي حج فيه الجمهور إلى قاعة مسرح محمد الخامس لملاقاة هذين الصوتين الشامخين في عالم الأغنية العربية، مدفوعًا بإعجابه بهما، فوجئ بغيابهما معًا، وقد انبرى مدير المهرجان ليوضح أن فنان العرب محمد عبده، كان بوده الحضور، وعبّر عن رغبته في ذلك، قبل أن يعتذر بكل تحضر ولباقة، اعتبارًا لظروفه الصحية.

أما في ما يتعلق بالفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، فقد أكد بركات، أنه كان قد وافق في البداية على المشاركة في حفل تكريمه إلى جانب محمد عبده، ولكنه في الأخير تراجع عن وعده  لأسباب مادية، إذ طالب بـ”الفلوس” مقابل المساهمة في السهرة.
وألقيت بعد ذلك عدة كلمات منها كلمة لوكيل وزارة الثقافة، وسفير جمهورية مصر العربية، وحرم الأستاذ عباس الجراري، مستشار الملك محمد السادس، في شهادة ألقتها نيابة عنه، وقد تحدث فيها بأسلوب أدبي رشيق عن الجوانب الإبداعية في عطاءات المحتفى بهما، محمد عبده وعبد الوهاب الدكالي.في تفاصيل الحفل:

افتتح برنامج الحفل الفني الساهر بالنشيدين الوطنيين للمملكة المغربية والعربية السعودية، عرفتهما الأوركسترا السمفونية المغربية للموسيقى الأصيلة برئاسة عز الدين منتصر.

وكانت “الأماكن” القطعة الغنائية الشهيرة لمحمد عبده، هي فاتحة السهرة، بصوت الفنانة المغربية الشابة ريم عمر، التي غنت أيضًا لعبد الوهاب الدكالي “مرسول الحب”، وهي إحدى أشهر أغانيه، التي تجاوزت حدود المغرب، لتنتشر خارجه في الوطن العربي.

وعلى امتداد فقرات السهرة، حضرت مجموعة من أغنيات محمد عبده، وعبد الوهاب الدكالي، مثل ” وبعاد”، و”سلم علي بعينه”، و”ما أنا إلابشر”، و”الثلث الخالي”، وغيرها، بأصوات إبراهيم بركات، ونادية أيوب، ورشيدة طلال، وفؤاد الزبادي، وقد تجاوب معها الجمهور، بل ولعب في بعض اللحظات دور “الكورال”، مرددًا في منتهى الانسجام والتناغم،  المقاطع التي يحفظها عن ظهر قلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى