RABATTODAYالرئيسيةوطنية

الرباط ومدريد تبحثان سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين

21qpt950.5

الرباط اليوم
أشاد المدير العام للشرطة الاسبانية بـ»العلاقات الثنائية الجيدة» التي تربط الرباط ومدريد، خصوصاً في ما يتعلق بالشق الأمني والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
وقال إغناسيو كوسيدو «لدينا حدود برية معقدة في مدينة مليلية، وتعد من بين النقاط الأكثر تعرضاً لتدفقات المهاجرين السريين في العالم، هذا بالإضافة إلى أنها تعرف حركة مكثفة لمرور الأشخاص والعربات، لكنها رغم ذلك تبقى الأكثر أمناً».
وأضاف «كوسيدو» أثناء زيارته إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين الأجانب بثغر مليلية المغربي الذي تحتله اسبانيا، والمعروف اختصاراً بـ»CETI»، أن «الفضل في التصدي لمعضلة تدفقات المهاجرين السريين والإرهاب وتهريب المخدرات يعود إلى التعاون المغربي» وقال «أريد أن أسلط الضوء على الدور البارز للمغرب بشأن القضايا المذكورة، كما أوجه له الشكر بالمناسبة».
وقال المسؤول الأمني الاسباني «لدينا فرق مشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، كما أننا نقوم بتبادل المعلومات بشكل مستمر، وكان هذا موضوع اللقاء الأخير الذي جمع مديري الشرطة بكل من المملكة المغربية واسبانيا وفرنسا والبرتغال» وان «التعاون بين البلدين كان له دور أساسي في تقليص أعداد المهاجرين بمركز الإيواء بمليلية إلى حدود 500، بعدما بلغت ألفي نزيل».
واكد اغناسو كوسيدو إن «مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين الأجانب بالثغر نموذجي في منطقة الاتحاد الأوروبي، وهو الأول من نوعه من حيث توفير العناية للمرشحين للهجرة، الذين يصلون إلى هذه المدينة بطرق غير قانونية»، وأشاد بنجاعة القوات الأمنية الاسبانية في تعاطيها مع الإرهاب، من خلال أعداد الخلايا الجهادية التي جرى تفكيكها و»الدواعش» الذين تم إيقافهم في المملكة الأيبيرية.
وأكد عقب لقائه بحاكم مليلية، خوان خوصي إمبرودا، ومندوب الحكومة المحلية لمليلية عبد المالك البركاني، أن «الإستراتيجية المتبعة من طرف اسبانيا ناجحة» وقال «رغم أننا قلقون من مسألة التطرف، لكننا نملك خطة قوية لمكافحة الفكر الراديكالي، وعليه فإننا سنثابر عن طريق القيام بخطوات استباقية، ورفع حالة التأهب تفادياً لوقوع أحداث إرهابية فوق التراب الاسباني».
وأوضح مدير الأمن الاسباني أن «سبتة ومليلية تحظيان بعناية خاصة، لاسيما أنهما المدينتان الوحيدتان اللتان تتوفران على حدود برية بالمقارنة مع باقي الدول المشكلة للاتحاد الأوروبي، وعليه فإن حكومة مدريد تضعهما ضمن أولوياتها بشأن التصدي لمشكل الإرهاب» و»الثغران يملكان تجربة في التعايش مع الجاليات الأجنبية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى