الرئيسيةوطنية

الرباط على أبواب حرب دولية بقيادة أميركية ضد داعش

A-140

الرباط اليوم: جميلة عمر
كشفت تقارير أميركية عن تحرّك مكثف للمقاتلين المغاربة نحو ليبيا، وإجراء اتصالات بين قادة التنظيمات المتطرفة ومغاربة ينوون التوجّه الى الأراضي الليبية من أجل القتال ضد الجيش والمؤسسات والتنظيمات الأخرى هناك.

وحسب التقارير فأن الأمر سيؤدي لا محالة إلى حرب دولية وشيكة ضد مقاتلي تنظيم “داعش” في ليبيا، وتؤكد كل المعطيات احتمال مشاركة المغرب فيها عبر الدعم الاستخباراتي إلى جانب قوات تقودها الولايات المتحدة الأميركية. و كشفت التقاريرعن عمليات سريّة جارية في ليبيا عبر قوات خاصة وأخرى استخباراتية، لتحضير الميدان لتدخل عسكري كبير سيتم خلال أسابيع.

وكان المغرب أعلن مؤخرا رصد حركة في صفوف عناصر “داعش” المغاربة نحو ليبيا.

وتمّ الكشف عن وجود تحضيرات مكثفة لشن عمليات عسكرية واسعة في هذا البلد المغاربي عبر تحالف دولي، وذلك بعد استكمال الترتيبات السياسية للوضع الداخلي لليبيا وإقامة حكومة وحدة وطنية، وصدور قرارين من مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية لدعم اتفاق الصخيرات.

ويتمثّل ارتباط المغرب بهذه التحضيرات في انضمامه إلى الحلف الاسلامي الذي أعلنته المملكة العربية السعودية مؤخرا”، للتدخل المحتمل في سورية والعراق وليبيا، بعد مشاركته فعليا في الحلف الدولي ضد “داعش” في سورية والعراق؛ ومن جهة أخرى، في العلاقات العسكرية الوثيقة بين المغرب وفرنسا، ومشاركة المملكة العلنية في التدخل الفرنسي في مالي العام الماضي.

و يعتبر المغرب من ضمن الدول المهددّة بشكل مباشر من طرف “داعش” ليبيا، وهو المعطى الذي أكدته عدة تقارير وتصريحات رسمية.

رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، كشف بدوره شروع الخلايا الإرهابية الموالية لـ”داعش” في تغيير وجهتها من سورية إلى ليبيا، بهدف الوصول إلى معسكرات التدريب والتخطيط قبل العودة إلى المغرب وارتكاب عمليات إرهابية محتملة.

و أضاف الخيام إن ليبيا أصبحت تمثل مجالا خصبا لمتطرفي المنطقة، “نظرا لكون “داعش” تمكنت من السيطرة على نقاط مهمة تمثل تهديدا للمنطقة المغاربية ودول الحوض المتوسطي. ومقارنة بسورية، تعرف ليبيا حضور حالات معزولة للمقاتلين المغاربة، التحقت الموجة الأولى منهم بصفوف تنظيم أنصار الشريعة ، قبل أن يلتحقوا بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وهناك آخرون تأثروا بأطروحات الدولة الإسلامية في ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى