الرئيسيةالرباط اليوم

الرباط تنتهج سياسة تنويع مصادر السلاح درءا لمنطق المحاور

6c504da9-0879-450f-b8c3-d7ba7dbd4207

الرباط اليوم
دفعت التهديدات الإرهابية المتزايدة في منطقة شمال أفريقيا المغرب إلى تقوية ترسانته العسكرية. وعمل المغرب على اقتناء أسلحة ومعدات عسكرية جديدة ومتطورة من مصادر مختلفة، في سياق تنويع المصادر تكريسا لسياسة الانفتاح التي يتبناها.
ووضع الجيش المغربي خططا عسكرية محكمة من أجل منع هجمات قد تستهدف أراضيه من قبل الجماعات المسلحة المنتشرة في بلدان شمال أفريقيا وعلى وجه التحديد تلك التي بدأ يتسع نفوذها على الأراضي الليبية.

وأكد خبراء عسكريون أن الجيش المغربي قادر على صد مخاطر الإرهاب القادمة من بعض الدول المغاربية والعربية.

وقال عبدالرحمن المكاوي الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية لـ”العرب” إن “عدم الاستقرار السياسي في دول المنطقة المغاربية، والتوتّرات الطائفية التي تعيشها المنطقة العربية خاصة سوريا والعراق، جعلت من المغرب يعيش حالة استنفار داخلي ظهر بحرصه على تعزيز ترسانته العسكرية”.

وأضاف المكاوي أن “المغرب يملك جهازا عسكريا متماسكا وفعالا ومستقرا، يتميز بالمهنية والاحترافية العالية والعصرنة يعمل على الكثير من الجبهات، ويحمي الحدود ويساهم في محاصرة تجارة المخدرات وتهريب البشر والسلاح، وحتى حماية المواقع الإلكترونية من الهجمات، بالإضافة إلى مواجهة الإرهاب، وكلها عوامل ساهمت في جعل الجيش المغربي الأقوى عربيا وهذه حقيقة يحتذى بها”.

واعتبر أن عجز تنظيم الدولة الإسلامية وباقي المجموعات المتطرفة عن إحداث اختراق في الداخل المغربي والوصول إلى أهدافها، يرجع بالأساس إلى فعالية الأجهزة الأمنية والعسكرية المغربية وقدرتها الكبيرة في التصدي للخطر الإرهابي، معتبرا أن مخطط “حذر” يعبّر عن درجة عالية من التأهب والاستعداد للجيش المغربي في مواجهة الجريمة المنظمة، والعابرة للحدود.

dad7a0db-7d49-47b1-ae38-e9589b055a3c

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى