الرئيسيةوطنية

الرباط تضبط أسلحة بيولوجية مع شبكة الدولة الإسلامية

18cbb014-2558-471f-847e-a24a39578a07

الرباط اليوم: متابعة
أعلنت وزارة الداخلية أن شبكة تنظيم الدولة الإسلامية التي تم تفكيكها في فبراير/شباط، كانت تمتلك أسلحة بيولوجية موجهة لبث الرعب وزعزعة الأمن بالبلاد.

وقال بيان للوزارة الخميس أن “المواد التي تم حجزها بمدينة الجديدة (شمال) على خلفية تفكيك الشبكة الإرهابية، أثبتت أنها تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة”.

وكشفت الداخلية المغربية في 18 فبراير/شباط أنها اعتقلت تسعة مغاربة وفرنسي قالت إنهم كانوا يستهدفون مؤسسات حيوية وحساسة “بإيعاز من قادة تنظيم الدولة الإسلامية” ووصفت مخططهم بالخطير.

وقال بيان لوزارة الداخلية المغربية إن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) تمكن من إجهاض مخطط إرهابي خطير على خلفية تفكيك شبكة إرهابية تتكون من عشرة عناصر من بينهم مواطن فرنسي”.

وأضاف أن “هذه المواد مصنفة من طرف الهيئات العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة، وذلك بالنظر لقدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته، كما أن من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء”.

وكشف البيان أن التحقيق مع أعضاء الشبكة أثبت أنهم “قاموا بتحضير وإعداد هذه المواد القاتلة تمهيدا لاستعمالها في إطار مشروعهم الإرهابي بالمملكة”.

وقال عبدالحق الخيام رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع لـ(المخابرات)، في مؤتمر صحافي عقد بعد الإعلان عن تفكيك الشبكة الشهر الماضي إنها “تضم 10 أشخاص، استطاعت أن تدخل الأسلحة من ليبيا، بتنسيق مع قياديين لداعش في العراق وسوريا، وهو ما يُبين خطورة الوضع في ليبيا، حيث هناك استمرار لتمدد الخلايا الإرهابية بهذه البلاد، مما يشكل خطرًا على مدن شمال أفريقيا، وأن (المضبوطات) تضم أسلحة نارية وكيماوية، وقسم منها مصنوع في العراق”.

وقالت السلطات المغربية في تصريحات أولية أعقبت القبض على عناصر الخلية إن عملية الكشف عن الخلية الإرهابية أسفرت عن اعتقال “العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية” وجرى مصادرة مجموعة من الرشاشات والمسدسات والبنادق وكمية كبيرة من الذخيرة الحية و13 قنبلة مسيلة للدموع وصاعق كهربائي وست قارورات بلاستيكية تحتوي على مواد كيماوية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات بالإضافة إلى رايتين تحملان شعار الدولة الإسلامية.

وقالت السلطات إن “التحريات كشفت المنحى الخطير لهذه الشبكة الإرهابية حيث خططت لاستقطاب قاصرين قامت بتجنيد احدهم للقيام بعملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة بعد تلقيه دروسا ميدانية في قيادة السيارات”.

وتنتهج السلطات المغربية سياسة استباقية في محاربة الخلايا الإرهابية مكنتها منذ عام 2002 من تفكيك 152 خلية إرهابية من بينها 31 مع مطلع عام 2013.

وتقول وزارة الداخلية المغربية إن هذه العمليات الاستباقية أدت إلى “إحباط العديد من المخططات التخريبية التي كانت تستهدف مصالح حيوية وطنية وعربية وغربية سواء بالمملكة أو بالخارج بالإضافة إلى مصادرة ترسانة مهمة من الأسلحة والذخيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى