الرئيسيةالرباط اليوم

الرباط تحتضن ورشة مغربية أمريكية حول المدن الذكية

2e97a81c5f3777e2a645862a0f4a05e9

الرباط اليوم
نظمت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم بشراكة مع المؤسسة القومية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء 5 يناير 2016 بمقر جامعة محمد الخامس بالرباط، ورشة مغربية أمريكية حول المدن الذكية.

وقال ادريس بنحدو من جامعة وينسطون بالولايات المتحدة الأمريكية، إن هذا اللقاء نظم بالمغرب للبحث عن المشاكل المطروحة بالمدن الذكية، مضيفا “أن الباحثين من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يشتغلون على تطوير تقنيات المدن الذكية”.

وأضاف المتحدث أن المغرب يسعى إلى إطلاق مدن ذكية في مدينة الدار البيضاء والرباط وطنجة، مما يتطلب إجراء بحوث لحل المشاكل المطروحة، لتمكن المغرب المضي في المشروع” يقول المتحدث، وأضاف “نحتاج للاستثمار في البحث العلمي، وإرسال بعثات للدول المتقدمة في المجال، لنقل تجاربها”.

وتابع الباحث المغربي، أن مدينة الرباط، ستستفيد من تحسين الخدمات، كما سيتطور عمل الإدارة، والتنقل، والأمن، كما ستعالج مجموعة من المشاكل، حيث سيعمل النظام المعلوماتي لإرسال المعلومة، إلى الأجهزة المكلفة بتنظيم الإرساليات الإلكترونية” يردف المتحدث، وتابع أنه سيتم الاشتغال على مشاريع مشتركة بين الجامعة المغربية وجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية.

من جانبه، قال محمد الغزالي مدير مركز الأبحاث الكهرباء والاتصالات بمصر، إن العالم العربي ماض في تحويل المدن إلى مدن ذكية، حيث سيتم استخدام التقنيات الحديثة والحاسبات لتسهيل حياة المواطنين وأنظمة اتخاذ القرار، مردفا أن المدن ستعتمد على الاستشعارات، التي تخص جميع المجالات.

وأعطى المتحدث أمثلة عن انعكاسات المدن الذكية، على حياة المواطنين، قائلا “أن التقنية ستدخل في كل شيء في نظافة الهواء حركة المرور، إلى أن نصل في كميات الماء الموجودة بالتربية، إذ أن المعلومات سيتم نقلها إلى حاسبات قوية، تحسب البيئة المناسبة وتتخذ القرار المناسب”، وتابع “كما أنه سيتم تطوير مجال الأمن باستعمال أجهزة الاستشعار بمتابعة نشاط الإنسان، ومتابعة حالته الصحية، وقد تصل إلى أن الأنظمة الالكترونية هي من تتصل بالإسعاف وتقدم الدواء للمريض”.

ويهدف هذا النشاط الذي سيستمر إلى غاية السابع من الشهر الجاري، إلى تباحث الإشكالات التنموية المرتبطة بالمدن المعاصرة في مجالات متعددة كالمياه والطاقة والسلامة والنقل والصحة والتعليم، و سبل معالجتها من خلال البيئة التكنولوجية التي توفرها المدن الذكية التي تعتمد خدماتها على البنية التحتية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، مثل أنظمة مرور ذكية تدار آلياً، وخدمات إدارة الأمن المتطورة، وأنظمة تسيير المباني، واستخدام التشغيل الآلي في المكاتب والمنازل و أنظمة طبية وتعليمية ذكية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى