RABATTODAYالرئيسيةالرباط اليوم

البام طالب من جديد بالكشف عن تعويضات عمدة الرباط

IMG_4657

الرباط اليوم: متابعة

انحسب فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس مدينة الرباط، من أشغال دورة ماي التي انعقدت أولى جلساتها اليوم الخميس، وهي المرة الثانية بعد دورة فبراير، بسبب الملف الذي بات يعرف بـ”العجز العقلي” لعمدة الرباط محمد صديقي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية.

وطالب الفريق على لسان رئيسه عزيز بنعزوز، قبل الانحساب من أشغال الجلسة، بـ”فتح تحقيق في ملف التعويضات التي يتلقاهاه عمدة الرباط الشهرية من شركة ريضال”، إضافة إلى تعويضات قالوا إن العمدة يتلقاه كمستشار بديوان وزير التجهيز والنقل عبد العزيز رباح، وتساءلوا إن كان القانون يسمح بتلقي تعويضات من جماعة الرباط وريضال والوزارة في نفس الوقت.

ودعا الفريق لفتح تحقيق في موضوع “التعويضات الثلاثة”، وأشار إلى أن الفريق سيتقدم بذلك بشكل رسمي على غرار ما تقدم به سابقاً بخصوص مغادرة العمدة لشركة ريضال ومدى تقديمه لشهادة العجز العقلي.

واحتج فريق الأصالة والمعاصرة على ما اعتبره “تدخلاً لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، بحكم أنه رئيس لجنة الشفافية بحزبه، الذي برأ العمدة من ملف ريضال من خلال بيان أصدره حزب العدالة والتنمية يتضامن مع عمدة الرباط محمد صديقي”، وقال إن ذلك “تأثير على الشرطة القضائية بحكم أنه رئيس النيابة العامة”.

ونوه بنعزوز بـ”استجابة الحكومة لطلب الفريق بفتح تحقيق في نازلة ما سمي في الإعلام بملف عمدة الرباط ريضال”، وأضاف أن الفريق له “كامل الثقة أنه المسطرة ستتم في إطار من النزاهة لكشف الحقيقة حتى يطمئن الجميع وفي مقدمتهم العمدة وكافة أعضاء مجلس مدينة الرباط وساكنة الرباط والرأي العام الوطني”.

وأوضح بنعزوز أن فريق “يمتلك كل الشجاعة ليتعذر للعمدة في الحالة أن انتهى التحقيق إلى تبرئتهم”، وأضاف أنه ليس لديهم “أي عقدة نقص في قول الحقيقة، وفي الاعتذار إن لزم الأمر ذلك والاعتذار فضيلة المناضلين الصادقين والوطنيين والتقدميين”.

وصادق المجلس، خلال هذه الجلسة من دورة ماي اليوم الخميس، على مشروع توأمة بين مدينة الرباط وأبوظبي، ومشروع اتفاقية تآخي وصداقة بين مدينة الرباط والمدينة المنورة، ومشروع توأم بين الرباط وكنشاسا.

جدير بالذكر أن عمدة الرباط محمد صديقي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، مثل أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قبل أسبوعين، وذلك على إثر شكاية للوكيل القضائي للمملكة حول طريقة استفادته من تقاعد مبكر من شركة ريضال.

وبات جلياً أن عمادة الرباط أصبحت إحدى حلبات الصراع السياسي بين حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، خصوصاً أن فريق البام بمجلس المدينة هو من كان وراء اندلاع ملف “العجز العقلي” لعمدة الرباط محمد صديقي، المنتمي للبيجيدي.. وتتهم قيادة حزب بن كيران البام بـ”افتعال الملف لإرباك تجربة الإسلاميين” في تسيير عاصمة المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى