اقتصادالرئيسية

الأغنياء المغاربة أقل غنى مما كانوا عليه سنة 2015

Capture-7-550x309

الرباط اليوم
خرج أنس الصفريوي وميلود الشعبي في نهاية سنة 2015 من لائحة المليارديرات الأكثر غنى في العالم التي تحينها المجلة الأمريكية: فوربيس. وهو أمر طبيعي بالنظر إلى الخسارات التي تكبدتها الشركات العاملة في قطاع البناء على امتداد السنوات الأخيرة، هذا فيما استمر الثريان عثمان بنجلون، بثروة تقدر ب 1،9 مليار دولار، وعزيز أخنوش، بثروة تصل إلى 1،2 مليار دولار، ضمن اللائحة، مع تسجيل تراجع ثروة الأول ب 500 مليون دولار وثروة الثاني ب 400 مليون دولار مقارنة مع ما كانت عليه في المعطيات التي نشرتها المجلة قبل سنة.

ويغيب عن اللائحة أيضا العلمي لزرق (أليانس) ومولاي احفيظ العلمي (سهام).

ويوجد في صدارة الرجال الأكثر ثراء في العالم في الترتيب الجديد لمجلة فوربيس، التي تعتمد معطيات ومعايير لم يطعن فيها، مجموعة من أثرياء الولايات المتحدة يتقدمهم بيل غيت، مؤسس مايكروسوفت، بثروة تصل إلى 75 مليار دولار، ويتبعه في المرتبة الثانية الإسباني أمانسيو أورتيكا (زارا) بثروة تبلغ 67 مليار دولار، ثم الأمريكي وورن بيفيت بثروة تصل إلى 60،8 مليار دولار، ثم المكسيكي كارلوس سليم (من أصل شامي) ب 50 مليار دولار وجيف بيزوس (امازون) ب 45،2 مليار دولار.

وكما تراجعت ثروات الأثرياء المغاربة ممن وردوا في التصنيف، فقد تراجعت ثروات أثرياء العالم وبنسب كبيرة أحيانا، وكانت خسارة البعض منهم كبيرة، حيث خسر وورن بيفيت حوالي 12 مليار دولار من سنة إلى أخرى وخسر كارلوس سليم 20 مليار دولار.

وقد تأثرت الثروات بتدهور الأسواق المالية المستمر، بل والمتفاقم مند بداية السنة الحالية والمهدد، حسب بعض التوقعات، بما هو أسوأ من 2008 إلى حد أن مؤسسة ستاندار إند بور الشهيرة تساءلت حول ماإذا كانت الرأسمالية القائمة على أساس المضاربة المالية قد انتهت فعاليتها.

لكن الأثرياء الذين يشكلون 1 في المائة من سكان الأرض يبقون مع ذلك محتكرين ل 99 في المائة من ثروة هذه الأرض، ويصدق هذا الأمر على أثرياء المغرب أيضا الذين يحظون بمساندة سياسة نيوليبرالية تحاول أن تخفي حقيقتها بخطاب شعبوي يرغب في تنويم وعي الناس. فما صرح به الوزير محمد الوفا حول التعليم والصحة يعري نوايا حكومة بنكيران وتدحض ادعاءه الدفاع عن الناس الأكثر فقرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى