الرئيسيةالرباط اليوم

إعطاء انطلاق اشغال إنجاز الدراسة المتعلقة لجهة الرباط

03

الرباط اليوم: متابعة
انعقد عشية اليوم الخميس بمدينة الرباط ، اجتماع موسع خصص لإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز الدراسة المتعلقة ببرنامج التنمية الجهوية لجهة الرباط-سلا- القنيطرة.

ويعد البرنامج التنموي الجهوي بمثابة خارطة طريق أساسية للنهوض بالقطاع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للفضاء الجهوي.

وأبرز رئيس مجلس جهة الرباط سلا- القنيطرة السيد عبد الصمد سكال ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذا الاجتماع الذي خصص لإعطاء انطلاقة إنجاز برنامج التنمية الجهوي، من خلال تقديم مكتب الدراسات ومنهجية إعداد هذه الدراسة، وهي منهجية ينبغي أن تكون تشاركية تدمج مختلف السياسات القطاعية وتراعي التوازن بين مختلف مكونات الجهة، واستثمار إمكانياتها وتحسين وتجويد مظاهر النقص الموجودة على مستوى الجهة خاصة بالوسط القروي والعمل على تقليصها بشكل ملموس.

وأشار إلى أن جهة الرباط سلا-القنيطرة ، تعتبر أول جهة بادرت إلى عقد هذا الاجتماع حيث إن القانون يلزم الجهات بإنجاز هذا البرنامج في غضون سنة ، والذي يعد وثيقة أساسية يتم الاعتماد عليها في ما سيتم إنجازه خلال الست سنوات المقبلة .

وأوضح أن المنهجية التي سيتم اعتمادها من قبل مكتب الدراسات لإنجاز هذا البرنامج والمدة الزمنية التي تم تحديدها في سبع اشهر تشكل تحديا كبيرا وهو ما يتطلب انخراط الجميع والعمل بشكل تشاركي من أجل إنجاح هذا الورش مضيفا أن المعطيات التي وفرتها الدراسات والمخططات التي أنجزت في الجهتين السابقتين ، سواء الدراسات التي تتعلق بإعداد التراب الوطني، أو مجال التعمير ، والدراسات القطاعية، إلى جانب الاستراتيجيات الوطنية في قطاعات الفلاحة والصناعة والسياحة والتشغيل وغيرها سيتم اعتمادها من قبل مكتب الدراسات والعمل على استكمالها.

وأبرز رئيس الجهة أن جهة الرباط-سلا القنيطرة بعد اندماج الجهتين ( جهة الرباط ، سلا ، زمور ، زعير ، وجهة الغرب، شراردة بني احسن) ، أضحت تتوفر على مؤهلات متكاملة في مختلف القطاعات ، الفلاحية والصناعية ، و تشكل قطبا صناعيا صاعدا يشكل أحد الأقطاب الصناعية الهامة بالمغرب ، إلى جانب توفرها على إمكانيات هامة في المجال السياحي ، وتعد أول قطب جامعي في المغرب ، وتحتضن عاصمة المملكة، فضلا عن الحضور الوازن للإدارة وقطاع الخدمات، وهي المؤهلات التي ينبغي العمل على تطويرها.

من جهة أخرى قدم مكتب الدراسات الذي يتكون من مكتبين (مجموعة شركة ايرنس يونغ، ومعهد التهيئة والتعمير الفرنسي المتخصص) المحاور الأساسية للبرنامج التنموي الجهوي، والتي تتضمن أربعة مراحل، مرحلة التشخيص الاستراتيجي التي حددت مدة إنجازها في شهرين ، ويتم خلالها الوقوف على أهم نقط القوة والضعف بالجهة والامكانات المتاحة بها، وتهم المرحلة الثانية تحديد الاختيارات الاستراتيجية لتنمية الجهة، أما المرحلة الثالثة فتشمل وضع برنامج التنمية الجهوية، وهو برنامج يدرج تدخلات مختلف الفاعلين، وينبغي أن يكون برنامجا دقيقا وواقعيا قابلا للتطبيق يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المالية للجهة، والإمكانية المالية القابلة للتعبئة من قبل مختلف الفرقاء وتلك القابلة للتعبئة من قبل القطاع الخاص، والإمكانيات المالية القابلة للتعبئة في إطار التعاون الدولي.

وتهم المرحلة الرابعة وضع مخطط للتسويق الترابي للجهة ، على اعتبار أن تقدم الجهات وتطور اقتصادها مبني على قدرتها التنافسية وقدرتها على تسويق نفسها بشكل جيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى