RABATTODAYالرئيسيةالرباط اليوم

أزمة بين حصاد وبنكيران والسبب عمدة الرباط

files

الرباط اليوم: سارسة الشامي
في تطور جديد ينبئ بأزمة قد تكون لها تداعيات سياسية، منعت وزارة الداخلية عمدة الرباط، محمد صديقي، من الحضور ضمن الشخصيات التي تسلم على الملك خلال أدائه صلاة الجمعة الماضية بمسجد الشيخ سيف بحي الرياض بمدينة الرباط، وهو ما أغضب حزب العدالة والتنمية.

فعكس ما جرى عليه الأمر في البروتوكول الملكي، حيث يحضر عمدة المدينة للسلام على الملك خلال صلاة الجمعة إلى جانب شخصيات أخرى، فقد عمد والي الرباط عبد الواحد لفتيت إلى استبعاد عمدة الرباط وتعويضه بنائبه لحسن العمراني، ما اعتبر سابقة في تجاوز البرتوكول، ما دام العمدة كان موجودا في العاصمة خلال النشاط الملكالحدث بدأ منذ صبيحة يوم الجمعة الماضي، حين تلقى لحسن العمراني، نائب العمدة، اتصالا من مدير ديوان والي الرباط، الذي طلب منه الحضور للسلام على الملك خلال صلاة الجمعة، لكن العمراني رفض أن ينوب عن العمدة لأن هذا الأخير موجود في العاصمة، فرد مدير الديوان قائلا «اسم العمدة صديقي غير موجود على لائحة البروتوكول في حين أن اسمك موجود»، لكن العمراني أصر على عدم الحضور، واتصل بالأمين العام لحزبه عبد الإله بنكيران للاستشارة. بعدها اتصل مدير ديوان الوالي بالعمدة صديقي، وأخبره بأن نائبه العمراني هو من سيحضر النشاط الملكي، فرد صديقي رافضا بدوره وأصر على أنه سيحضر بصفته عمدة العاصمة، فحصل ارتباك لدى الولاية، لكن مدير ديوان الوالي أبلغ العمدة أن اسمه غير موجود على لائحة البروتوكول، وأنه لا يمكنه الحضور. هذا يعني أنه لو حضر العمدة متحديا قرار الولاية فإن السلطات ستمنعه من السلام على الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى